الخرطوم – السودان الآن
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال دعمها لكافة المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام المستدام وإنهاء الحرب في السودان، مؤكدة أهمية معالجة جذور الأزمة وبناء دولة تقوم على العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والتنمية المتوازنة.
وجددت الحركة، في بيان لها عقب اجتماع عقدته عبر تقنية الاتصال المرئي، التزامها بالعمل مع مختلف القوى الوطنية من أجل مستقبل أفضل للسودان، بما يلبي تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكد الفريق أحمد العمدة بادي، نائب رئيس الحركة، أهمية توفير آليات الحماية والدعم الإنساني، والعمل على معالجة أوضاع المتأثرين بالنزاع بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
وشارك في الاجتماع رئيس الحركة القائد مالك عقار، ونائب الرئيس أحمد العمدة بادي، وعضو المجلس القيادي يوسف الهادي، إلى جانب السكرتير العام للحركة بإقليم النيل الأزرق شيخ الدود، حيث ناقش الاجتماع التطورات السياسية والإنسانية في البلاد، وأوضاع النازحين واللاجئين والتحديات التي تواجههم.
كما استعرض الاجتماع مخرجات مؤتمر أديس أبابا الذي نظمته الآلية الخماسية بمشاركة قوى سياسية سودانية، وما نتج عنه من جهود لفتح مسارات الحوار بين الأطراف المختلفة بهدف الوصول إلى حلول للأزمة الوطنية.