الخرطوم – السودان الآن
أعلنت السفارة الأمريكية في السودان تولي الدبلوماسي جوناثان هاورد منصب القائم بالأعمال بالإنابة في مكتب شؤون السودان، في تغيير حديث على مستوى إدارة الملف السوداني.
وقالت السفارة، في منشور عبر حسابها الرسمي، إنها ترحب بهاورد بوصفه «القائم الجديد بالأعمال»، وأحالت إلى سيرته المهنية المنشورة على موقعها الرسمي.
ويُعد هاورد من الدبلوماسيين الأمريكيين المخضرمين، وله خبرة واسعة في الملفات الأفريقية والسياسية والأمنية. فقد شغل سابقاً منصب المستشار للشؤون السياسية والاقتصادية في السفارة الأمريكية بتنزانيا، ونائب مدير شؤون الاقتصاد والتنمية في مكتب المنظمات الدولية، كما عمل مستشاراً للشؤون السياسية والعسكرية في الصومال.
وسبق لهاورد أيضاً أن عمل مساعداً خاصاً لوكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ومديراً للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي، إضافة إلى مهام دبلوماسية في كينيا وبلجيكا ورواندا وإثيوبيا.
وترتبط مسيرته المهنية كذلك بالملف السوداني منذ سنوات، إذ شارك عام 2004 في مهمة لتوثيق الفظائع المرتكبة في دارفور والتحقيق في طبيعة الانتهاكات، كما عمل باحثاً ومحللاً في وزارة الخارجية الأمريكية متخصصاً في استطلاعات الرأي والشؤون الأفريقية.
ويأتي تولي هاورد مهمته الجديدة في وقت تشهد فيه الحرب في السودان تطورات عسكرية وإنسانية وسياسية متسارعة، إلى جانب تصاعد الاهتمام الأمريكي بالملف السوداني وتداعيات الحرب على دول الجوار والمنطقة.
ولا يتضمن إعلان السفارة أي إشارة إلى تغيير في السياسة الأمريكية تجاه السودان، فيما يُنتظر أن تكشف تحركات وتصريحات المسؤول الجديد خلال الفترة المقبلة عن أولويات واشنطن في إدارة الملف.
ملاحظة تحريرية: الأدق استخدام عبارة «أعلنت السفارة الأمريكية تولي هاورد منصب القائم الجديد بالأعمال» أو «أعلنت هاورد قائماً جديداً بالأعمال»، بدلاً من الجزم بأنه «عُيّن» بقرار منفصل من وزارة الخارجية، ما لم يصدر إعلان رسمي بذلك.السفارة الأمريكية تعلن جوناثان ب. هاورد قائماً جديداً بالأعمال في مكتب شؤون السودان
أعلنت السفارة الأمريكية في السودان تولي الدبلوماسي جوناثان ب. هاورد منصب القائم بالأعمال بالإنابة في مكتب شؤون السودان، في تغيير حديث على مستوى إدارة الملف السوداني.
وقالت السفارة، في منشور عبر حسابها الرسمي، إنها ترحب بهاورد بوصفه «القائم الجديد بالأعمال»، وأحالت إلى سيرته المهنية المنشورة على موقعها الرسمي.
ويُعد هاورد من الدبلوماسيين الأمريكيين المخضرمين، وله خبرة واسعة في الملفات الأفريقية والسياسية والأمنية. فقد شغل سابقاً منصب المستشار للشؤون السياسية والاقتصادية في السفارة الأمريكية بتنزانيا، ونائب مدير شؤون الاقتصاد والتنمية في مكتب المنظمات الدولية، كما عمل مستشاراً للشؤون السياسية والعسكرية في الصومال.
وسبق لهاورد أيضاً أن عمل مساعداً خاصاً لوكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ومديراً للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي، إضافة إلى مهام دبلوماسية في كينيا وبلجيكا ورواندا وإثيوبيا.
وترتبط مسيرته المهنية كذلك بالملف السوداني منذ سنوات، إذ شارك عام 2004 في مهمة لتوثيق الفظائع المرتكبة في دارفور والتحقيق في طبيعة الانتهاكات، كما عمل باحثاً ومحللاً في وزارة الخارجية الأمريكية متخصصاً في استطلاعات الرأي والشؤون الأفريقية.
ويأتي تولي هاورد مهمته الجديدة في وقت تشهد فيه الحرب في السودان تطورات عسكرية وإنسانية وسياسية متسارعة، إلى جانب تصاعد الاهتمام الأمريكي بالملف السوداني وتداعيات الحرب على دول الجوار والمنطقة.
ولا يتضمن إعلان السفارة أي إشارة إلى تغيير في السياسة الأمريكية تجاه السودان، فيما يُنتظر أن تكشف تحركات وتصريحات المسؤول الجديد خلال الفترة المقبلة عن أولويات واشنطن في إدارة الملف.
ملاحظة تحريرية: الأدق استخدام عبارة «أعلنت السفارة الأمريكية تولي هاورد منصب القائم الجديد بالأعمال» أو «أعلنت هاورد قائماً جديداً بالأعمال»، بدلاً من الجزم بأنه «عُيّن» بقرار منفصل من وزارة الخارجية، ما لم يصدر إعلان رسمي بذلك.