الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن الحزب الشيوعي السوداني رفضه مشاركة أعضاء المجلس العسكري الحاليين، في أي من مستويات السلطة في الفترة الإنتقالية، لتحملهم كامل المسؤولية عن ما تم من مجازر وجرائم ضد الإنسانية في مناطق العمليات وما جري من فض إعتصام القيادة .
وتمسك السكرتير العام للحزب محمد مختار الخطيب في تعميم صحفي طالعته “صوت الهامش” بمحاسبة الجناة عن قتل المتظاهرين من سبتمبر وحتي الان، بجانب تمسكه بتنفيذ المطلوبات الستة التي أعلنتها قوى إعلان الحرية والتغيير .
ودعا لعدم التوقيع علي أي إتفاق ما لم يتم الإيفاء بمطلوبات قوي الحرية والتغيير.
ونوه الخطيب لما أسماه بالغموض الذي يكتنف المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، وتغييب الجماهير عما توصلت إليه الإجتماعات المتطاولة، والتعمد في إهدار حق الجماهير في معرفة ما يجري والإطمئنان علي سير المفاوضات .
وكشف الخطيب عن حرمان تحالف “قوي الإجماع الوطني” أحد مكوني تحالف قوي الحرية والتغيير من حقه الثابت في معرفة ما يدور في المفاوضات .
وأردف “اللجنة المركزية للحزب ظلت في حالة إنعقاد دائم إلا أن المعلومات محجوبة عن الحزب عن قصد الأمر الذي حال دون إتخاذ قرار بهذه الأهمية والخطورة.