الخرطوم – صوت الهامش
دعا زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي قائد مليشيا الدعم السريع ونائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان “حميدتي”، دمج قوات الدعم السريع التي يقودها في الجيش لتعزيز الوحدة في صفوف القوات المسلحة.
ويتخوف كثير من السُودانيين من خطورة إنتشار مليشيا الدعم السريع وسيطرتها علي العاصمة الخرطوم، منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير،فجر “11” أبريل الماضي .
وباتت تلك المليشيا المتفلته هي الأمر والناهي في البلاد،عقب صعود قائدها “حميدتي” لمنصب الرجل الثاني في المجلس العسكري الذي يتولي إدارة شأن البلاد.
وقال زعيم المعارضة السودانية الصادق المهدي في مقابلة مع “رويترز” إن على البلاد تجنب التوترات بين قوات الدعم السريع المهيمنة على الأمن في العاصمة الخرطوم والجيش بأي ثمن وإلا فإنها تخاطر بالمزيد من الاضطرابات في أعقاب انقلاب عسكري في أبريل .
ودعا المهدي “حميدتي” دمج قواته في الجيش لتعزيز الوحدة في صفوف القوات المسلحة ، وقال أنه يجب تسوية أي “توترات بين مجموعاتنا المسلحة سلميا” وأردف ئلاً “إما أن يحسمها الناس قتالا وهو ما سيكون في غاية السوء للسودان أو يقبلون بعملية مصالحة”.
وأضاف المهدي “على كل قوانا السياسية أن تركز على ضرورة تحاشي هذه الحرب الأهلية وكل أشكال الصراع التي يحتمل أن تحدث” .
وكشف إن المعارضة طرحت فكرة دمج القوات على المجلس العسكري الانتقالي الذي يتولى إدارة شؤون البلاد منذ الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في أعقاب احتجاجات أطلقت شرارتها أزمة اقتصادية ، لجهة إن السودان لا يتحمل المجازفة خلال فترة الاضطراب .
وقال “كل تفكيرنا سيتركز على تفادي هذا التطور الكارثي البادي في الأفق” وقال المهدي “إذا كان يتطلع لدور قيادي فسيكون مقبولا إذا أصبح مواطنا مدنيا وإذا اتجه حينذاك إما لتشكيل حزب خاص به أو الانضمام لأي حزب يعتقد أنه أقرب إلى أفكاره”.
وأضاف “نعتقد أن علي حميدتي أن يقبل الآن ضرورة تحقيق ذلك (الاندماج بين قوات الدعم السريع والجيش). وستصبح قوته جزءا لا يتجزأ من قوة دفاع وطنية” وأضاف أن من الضروي أن يحدث ذلك “على نحو طوعي مع القوات المسلحة”.