الخرطوم : صوت الهامش
أطلقت حركة العدل والمساوة السودانية عدداً من أسري القوات الحكومية وطالبت في نفس الوقت بإطلاق سراح الاسري المحتجزين لدي الحكومة السودانية .
ووصل الخرطوم الاسبوع الماضي 22 أسيرا من القوات الحكومية التي كانت تحتجزهم حركة العدل والمساوة وأمضوا فترات متفاوتة في الأسر .
وقالت الحركة في بيان لها تلقته (صوت الهامش) ان إطلاق سراح الأسرى جاء إستجابة لنداءات ومطالب مشايخ الطرق الصوفية ومجموعة سائحون والإدارات الاهلية وتنظيمات المجتمع المدني، ونسبت تأخر وصول الاسرى لمدة قاربت الثلاثة أشهر بسبب تعقيدات إدارية حالت دون قيام جمعية الصليب الأحمر الدولي بمهمتها في توصيلهم، مما أضطر الحركة الى اللجوء الى وسائل اخرى لتنفيذ قرارها.
وأشارت الي ان قرار إطلاق سراح كافة الأسري والمدانين من أعضاء الحركة في قضية خيانة عظمي ، جاء بأعتبارها قضية إنسانية محضة بعد ما تبين لها ، بما لا يدع مجالاً للشك ، بأن النظام قد أسقطهم من حساباته تماما ولم يعد يكترث بمصيرهم .
وأكدت حركة العدل والمساوة أنها تقاتل في المعارك بشراسة و لكنها لا تقتل أسيراً ، لجهة ان جهاز الأمن وإعلام النظام درج في ترويج وخلق الافتراءات الباطله في حقها .
وطالبت الأطراف التى كان لها الدور في إطلاق سراح الاسرى لديها ، ان تمارس نفس المجهود والدور لإطلاق سراح المأسورين منها لدى الحكومة.
والجدير بالذكر ان حركة العدل والمساوة أطلقت في نوفمبر الماضي منسوبي حركة دبجو الذين تم أسرهم بمنطقة بامنا التشادية عقب توقيعهم لوثيقة الدوحة ، واستمر أسرهم لأكثر من ثلاث سنوات.