الخرطوم-صوت الهامش
إتهم حزب المؤتمر السُوداني،عناصر في الأجهزة الأمنية بالضلوع في مخطط لإجهاض الثورة والإنقلاب عليها، عبر زيادة حدة الأزمات المعيشية وتقسيم قوى الثورة وخلق حالة فراغ أمني مفضوح ومكشوف.
وشهدت العاصمة السُودانية للخرطوم غضون الأيام الماضية،إحتحاحات واسعة وإغلاق للطرق،إحتجاحاً على التردي الاقتصادي،وغلاء المعيشة وندرة بعض السلع ممثلة في الدقيق والوقود وغاز الطهي.
وأكد بيان صادر من حزب المؤتمر السوداني بولاية الخرطوم طالعته “صوت الهامش” أن حالة التذمر الشعبي والاحتجاجات السلمية ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية وبعض اخفاقات الانتقال هي عمل مشروع وثوري يقوي المرحلة الانتقالية ويضمن عدم انحراف قواها وحكومتها عن مسار ثورة ديسمبر المجيدة.
وأقر بأن بعض عوامل العجز عن الايفاء بمتطلبات الانتقال تعود لبعض القصور في اداء الحكومة الانتقالية والانقسامات وسط قوى الثورة مما عطل إنجاز مهام ثورة ديسمبر،مشيرا أن ظاهرة التعدي على المواطنين الأبرياء والإغلاق غير المبرر لبعض الطرقات أمر لا يشبه قيم الثورة وممارساتها ويهدف إلى شيطنة القوى الثورية والوقيعة بين فئات الشعب المختلفة وهو مخطط يجب ابطاله وفضحه.
وأكد الحزب أن عناصر النظام السابق لن من افساد الثورة والانقضاض عليها والعودة مجدداً للتسلط على رقاب الناس،وأضح أن عمل النظام السابق وسط الأجهزة الأمنية معلوم ومرصود.

