الخرطوم _ صوت الهامش
أصدر المجلس العسكري الإنتقالي في السودان قرارات أثارت ردود أفعال واسعة، ورفض من قبل المحتجين، الذين اتهموا المجلس، بمحاولة سرقة الثورة، عبر تعيين قيادات محسوبة للنظام السابق .
وعين المجلس العسكري الإنتقالي القيادي في المؤتمر الوطني، والناطق الرسمي بإسم رئيس البرلمان المحلول عبد الماجد هارون، وكيلا لوزارة الإعلام.
وعرف عن عبدالماجد هارون وقوفه ضد الحريات الصحفية، ومعاداته للصحفيين، لاسيما الذين كانوا ينقلون أخبار المجلس الوطني المحلول في النظام السابق .
وكان هارون قد اصدر قرارات قضت بمنع الصحفيين من دخول البرلمان، واتهمهم باستهداف المجلس وقياداته.
وأعلنت شبكة الصحفيين السودانيين رفضها القاطع لتعيين القيادي بحزب المخلوع البشير عبد الماجد هارون لتسيير مهام وكيل وزارة الإعلام والإتصالات وتقانة المعلومات .
واعتبرت الشبكة في بيان طالعته (صوت الهامش) ان تعيين هارون استفزاز لجميع الصحفيين والإعلاميين، وردة كبيرة عن طريق الثورة .
وأشارت الشبكة ان هارون ظل عدوا لحرية التعبير طيلة سنوات الحكم البائد، وتسبب في طرد الصحفيين من البرلمان العام الماضي .
وأعلنت تنظيم موكب حاشد أمام مباني وزارة الإعلام الأحد المقبل، لرفض القرار واستكمالا لخطتها نحو تحرير مؤسسات الإعلام وأجهزة الدولة الرسمية من قبضة النظام المباد.