الخرطوم _ صوت الهامش

تراجع المجلس العسكري في السودان عن قرار كان قد أصدره رئيس المجلس عبدالفتاح البرهان يطالب فيه بتسليم مواقع البعثة الدولية في دارفور (يوناميد) لمليشيا قوات الدعم السريع .

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في الرابع عشر من الشهر الجاري تعليق تسليم مواقع البعثة المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) ، بعد قرار المجلس العسكري .

وأصدر البرهان قراراً الغي بموجبه القرار السابق بشأن استخدام المواقع التي تنسحب منها اليوناميد في ولايات دارفور المختلفة.

وبحسب القرار الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) فإنه يتم تخصيص هذه المواقع لحكومات ولايات دارفور لاستخدامها في خدمات الصحة و التعليم والخدمات الاجتماعية الأخرى لصالح المجتمعات المحلية في دارفور.

وقال وكيل الأمين العام لعمليات السلام جون بيير لاكروا أمام مجلس “ليس أمامنا خيار سوى تعليق تسليم مواقع اليوناميد للسلطات السودانية إلى أن يُلغى مرسوم المجلس العسكري الانتقالي.
في الوقت نفسه، نضع خططا وتدابير لمنع وقوع مزيد من الحوادث المماثلة لنهب معسكر الجنينة”.

ولفت لاكروا مجلس الأمن إلى عدد من التحديات التي تواجهها البعثة في دارفور حتى الآن بما أثر على عملياتها، ومنها نهب معسكر الجنينة في الرابع عشر والخامس عشر من مايو من قبل مدنيين وأفراد من قوات الأمن السودانية .

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش طالبت مجلس الأمن الدولي بعدم السماح باستيلاء القوات شبه العسكرية المنتهِكة على قواعد بعثة دارفور ، في أشار إلي مليشيات الدعم السريع سيئة السمعة ، كما طالبت وقف انسحابها من دارفور في ظل عدم الاستقرار السياسي في السودان .

وتشغل “قوات الدعم السريع” الآن 9 مواقع من أصل 10 أخلتها لها قوات حفظ السلام على مدار الأشهر الثمانية الماضية، بحسب تقارير موثوقة من بعثة حفظ السلام. طالبت السلطات الانتقالية البعثة بتسليم بقية مواقعها إلى القوات.