الخناق – السودان الآن
دشنت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بالولاية الشمالية حملة ميدانية واسعة لإزالة خلاطات مادة الثيوريا وإبادة المواد الكيميائية الضارة بسوق الخناق للتعدين التقليدي، تنفيذاً للمرسوم الولائي رقم (15) لسنة 2026، وفي إطار جهود الحد من المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بأنشطة التعدين.
ونُفذت الحملة بمشاركة شرطة تأمين التعدين وأمن اقتصاديات المعادن وتحت إشراف وكيل نيابة دنقلا، حيث شرعت الفرق الفنية في تفكيك الخلاطات المخالفة ومصادرة المواد المحظورة تمهيداً للتخلص منها وفق الاشتراطات البيئية المعتمدة.
وقال مدير الشركة بالولاية الشمالية، عبدالرحمن محجوب النضيف، إن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الإدارة العليا للشركة والقرارات الولائية التي تحظر استخدام مادة الثيوريا والمواد الكيميائية الضارة، مؤكداً استمرار الجهود لإزالة جميع الخلاطات المخالفة وتطبيق القانون دون استثناء.
من جانبه، أعلن وكيل نيابة دنقلا فتح بلاغات جنائية في مواجهة عدد من المخالفين الذين تم ضبطهم خلال اليوم الأول للحملة، مشدداً على مواصلة الإجراءات القانونية بحق المتورطين في استخدام أو تداول المواد المحظورة.
وأوضح المستشار القانوني للشركة أن المرسوم الولائي يفرض عقوبات تصل إلى السجن لمدة ثماني سنوات وغرامات مالية تصل إلى 100 مليون جنيه على المخالفين، داعياً العاملين في قطاع التعدين إلى الالتزام بالضوابط القانونية والبيئية المنظمة للنشاط.
وأكدت الجهات المشاركة في الحملة استمرار الرقابة الميدانية على أسواق التعدين ومنافذ الدخول لمنع وصول المواد المحظورة، مع مواصلة عمليات إزالة الخلاطات المخالفة خلال الأيام المقبلة.
تواجه مناطق التعدين التقليدي في السودان تحديات بيئية وصحية متزايدة بسبب استخدام بعض المواد الكيميائية في عمليات استخلاص الذهب، من بينها مادة الثيوريا التي تحظر السلطات استخدامها في عدد من الولايات لما تشكله من مخاطر على صحة العاملين والبيئة. وتنفذ الشركة السودانية للموارد المعدنية بالتنسيق مع الأجهزة العدلية والأمنية حملات دورية لضبط المخالفات وتعزيز معايير التعدين الآمن والمسؤول.