أديس أبابا _ صوت الهامش
بدأت في العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا” المشاورات بين قوى إعلان الحرية والتغيير، وفصائل الجبهة الثورية السودانية للوصول لإتفاق بشأن الإعلان السياسي والوثيقة الدستورية الخاصة بمؤسسات الفترة الإنتقالية.
وكانت الجبهة الثورية السودانية أبدت ملاحظات حول الإتفاق السياسي الذي وقعته قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، وأكدت بأن الإتفاق لا يعنيها لجهة أنها لم تكن طرفا فيه.
وأعلن بيان صادر عن الجبهة الثورية طالعته “صوت الهامش”وصول الوسيط الأفريقي محمد حسن لبات العاصمة الاثيوبية أديس أبابا،حيث خاطب إجتماعاً مشتركا ضم أطراف قوى الحرية والتغيير ممثلة في قيادات الجبهة الثورية السودانية ، وكذلك قيادات قوى إعلان الحرية والتغيير التي وقعت على وثيقة الإتفاق السياسي مع المجلس العسكري الانتقالي .
ووفقا للبيان فقد حث الوسيط الأفريقي جميع الأطراف إلى أهمية الوصول الى إتفاق يؤدي إلى تحقيق عملية السلام في السودان .
وكان قد وصل الي مقر الاجتماعات في وقت مبكر من يوم أمس الجمعة عمر الدقير رئيس المؤتمر السوداني القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير، ولفت الجبهة الثورية أن إنضمام أطراف جديدة الي الاجتماعات دليل علي حرص الجميع علي الوصول الي حل للنقاط العالقة وإيجاد مقاربة جديدة تعالج التعقيدات التي تعترض إنجاز انتقال مدني كامل.