الخرطوم – صوت الهامش
قال الكاتب والروائي السُوداني عبدالعزيز بركة ساكن أن تمسك نائب رئيس المجلس العسكري وزعيم مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي بالسُلطة ورفضه تسليمها للشعب يرجع لخوفه من محاكمته كمجرم حرب، بجانب المحافظة علي أمواله الحرام وشركاته الكبيرة وشراكته مع فلول المؤتمر الوطني وخاصة زوجة الرئيس المخلوع “وداد بابكر” فضلاً عن شبح جبل عامر،بجانب خوفه على مصير المرتزقة الذين هم الآن يقاتلون في اليمن ومع حفتر .
وتابع قائلاً ” هم الدجاجات الصغيرة التي تبيض ذهبا، خوفا من أرواح الجنود الأطفال الذين باعهم لنخاسة الخليج”.
ويتمسك زعيم مليشيا الدعم السريع وهو الرجل الثاني في المجلس العسكري الإنتقالي بالسُلطة،رافضاً تسليمها لحكومة مدنية ظلت تنادي بها قوي إعلان الحرية والتغيير منذ الإطاحة،بالرئيس المخلوع عمر البشير فجر “11” أبريل الماضي.
وبرر ساكن في منشور له عبر صفحته في “الفيس بوك” تمسك حميدتي بالسُلطة يعود لخوفه من غضب السعودية والإمارات العربية والحكومة المصرية الذين يمولون خياناته وفساده بالسلاح والمال والاستخبارات،بجانب خشيته من المساءلة عن كل قطرة دم سفكها وكل سيدة اغتصبها وكل إنسان قتله او شرده او باعه،وخشيته من المصير المجهول الذي ينتظره .
وأشار ساكن أن حميدتي أظهر التزامه لعمر البشير المخلوع على ألا يسلمه للمحكمة الجنائية خوفا على مصير الأرض التي احتلها في دارفور وشرد أهلها وقتلهم .
وقال” هي حواكير الفور والزغاوة والمساليت،بجانب مجزرته الشنيعة في الخرطوم التي قتل فيها الشباب والشابات والشيوخ واغتصاب الأحياء والجثث أيضا ورميها في النيل.