لندن _ صوت الهامش
أفاد موقع إنديان أوشن نيوزليتر أنّ برلين ستستضيف في الواحد والعشرين من يونيو دبلومسيين من الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيقاد والولايات المتحد وفرنسا وبريطانيا والنرويج في مسعى لتخفيف التوتر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير والتوصل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة انتقالية.
لكن بخلاف اجتماع السابع عشر من مايو فإنه سيتم دعوة مصر والإمارات والسعودية كإقرار بالدور الفاعل لهذه البلدان.
وتابع الموقع أنه انطلاقاً من ثقته بدعم الرياض، أصدر نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (المعروف بـ حميدتي) تعليماته لميليشيا الجنجويد بفتح النار على المتظاهرين لتفرقتهم مخلّفاً مئات القتلى.
وكان ولي العهد محمد بن سلمان قد طمأن حميدتي أنّه سيشجع الاستثمارات السعودية في السودان ويدفع نحو إزالة السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.
بالمقابل طمأن حميدتي مضيفه بدعمه في مواجهة الاعتداء الإيراني والحوثي وجهوده لتطهير الجيش السوداني من الإخوان المسلمين. ومن أجل تحقيق هذا سيقوم بتجنيد عشائر له عليهم نفوذ بفضل أموال السعودية والذهب المستخرج من جبل علي في دارفور.
وأردف إنديان أوشن نيوزليتر أنّ البرهان سافر إلى مصر ثم السعودية في 25-26 مايو. وفي لقائه مع السيسي تباحثا بالتعاون العسكري والحرب ضد الإرهاب وسد النهضة إضافة إلى عملية السلام في جنوب السودان.
وبحسب التقرير فإن من وجهة نظر السيسي، يجب على العسكري الانتقالي البقاء في السلطة من خلال تقديم تنازلات لقوى تحالف الحرية والتغيير.
وقد جدد الرئيس المصري رغبته في لعب دور الوسيط بين الجيش السوداني والمجتمع المدني في قمة الجامعة العربية.
من جهته، يؤيد الشيخ محمد بن زايد إعادة دمج الضباط المستبعدين من الجيش لأنهم لم يكونوا أفراداً من حزب المؤتمر الوطني، فهذه الخطوة من شأنها منح قوات الدعم السريع اليد العليا.

