طويلة – السودان الآن
حذر المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين ادم رجال، من تدهور الأوضاع الإنسانية للنازحين في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، مشيراً إلى نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية وخدمات الصرف الصحي والدعم النفسي.
وقال رجال إن النازحين يعيشون في ظروف صعبة، حيث يفتقر كثير منهم إلى المأوى، فيما تواجه الأسر صعوبات في الحصول على الغذاء والمياه الآمنة والرعاية الطبية.
وأشار إلى أن نقص الغذاء يفاقم المخاوف من سوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال والنساء، في وقت تعتمد فيه الأسر النازحة على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها الأساسية.
وبشأن المياه، أوضح رجال أن الحصول على المياه أصبح معاناة يومية للنازحين، محذراً من مخاطر استخدام مصادر غير آمنة وما قد يترتب عليها من انتشار للأمراض.
كما لفت إلى أوضاع المأوى، قائلاً إن بعض النازحين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل غياب المساكن التي توفر الحماية من الظروف الجوية.
وفي الجانب الصحي، قال المتحدث إن المرضى يواجهون صعوبات في الحصول على الأدوية والرعاية الطبية، بينما تزيد البيئة المكتظة وغياب خدمات الصرف الصحي من مخاطر انتشار الأمراض.
وأضاف أن الأطفال والنساء النازحين يحتاجون كذلك إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، في ظل ما تعرضوا له من فقدان ونزوح وخوف وظروف معيشية قاسية.
ودعا رجال المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك لتوفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والخدمات الصحية والصرف الصحي وبرامج الدعم النفسي للنازحين في طويلة.
ولم يتضمن البيان أرقاماً محددة بشأن أعداد المحتاجين أو حجم النقص في المساعدات، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الأوضاع الواردة في إفادة المتحدث.