الخرطوم ــ صوت الهامش

قال حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد محمد النور، إن حل الأزمة الوطنية لا يتم عبر التسويات الصفوية والإتفاقيات الثنائية التى تم تجريبها وأثبتت فشلها وعجزها.

 

إعلان

وأضافت أن حل هذه الأزمة يبدأ بإسقاط الإنقلاب أولاً وتشكيل حكومة إنتقالية مدنية من مستقلين، ومن ثم إجراء حوار سوداني سوداني لخاطبة جذور الأزمات الوطنية ووضع الأساس الصحيح للتحول المدني الديمقراطي عبر التواضع على برنامج ومشروع وطني يتوافق عليه الجميع.

 

وأكدت لدى لقاءها الآلية الثلاثية على أن ”أي تسوية سياسية لا تحقق أهداف الثورة كاملة وتجد القبول من الثوار فى الشارع والشعب السوداني مرفوضة جملةً وتفصيلاً.“

 

وجددت في بيان رسمي طالعته صوت الهامش، التأكيد علي تسليم كافة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وتشكيل لجنة تحقيق دولية حول جريمة قتل المعتصمين السلميين فى القيادة العامة بالخرطوم والولايات وتحديد مرتكبيها.

 

واعتبرت تلك القضايا جوهرية لا تقبل التفاوض أو التنازل عنها من أى جهة داخلية أو خارجية، مع ضرورة محاسبة جميع المتورطين فى الجرائم والإنتهاكات.

 

 

وأشارت إلى أن التفاوض مع ”العسكر يعني الإعتراف بهم وإعطائهم شرعية زائفة، وبالتالي إستحالة تحقيق أهداف الثورة عبر من قامت الثورة لإسقاطهم.“

 

 

وإلتقت حركة جيش تحرير السودان هذا الخميس، بوفد من الآلية الثلاثية، فى مدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان بطلب من الأخير وقد ضم وفد الآلية الثلاثية عشرة ممثلين.

 

وضم وفد الآلية المبعوث الخاص للإيقاد، اسماعيل وايس، ممثل الإتحاد الإفريقي، محمد بلعيش، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الإنتقالية في السودان ”يونيتامس“، فولكر بيرس.

 

 

فيما يتعلق بالسلام، قال البيان إن الحركة ظلت طوال تاريخها تبحث عن السلام العادل والشامل والمستدام الذى يخاطب جذور الأزمة التأريخية ويقود إلى التغيير الجذري الشامل، الذي يبدأ بتوفير الأمن ووقف قتل المدنيين العزل، ويعمل على طرد المستوطنين الجدد من الحواكير التى إستولوا عليها بقوة السلاح، وإعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية، وتعويضهم فردياً وجماعياً.

 

 

 

ووصفت الحركة، اللقاء بالصريح والشفاف، وقد عرف خلاله الطرفان موقف كل منهما حيال الوضع بالسودان والتسوية التى يجري إعدادها.