جنيف – السودان الآن
أعلنت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور مشاركة وفد منها في وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، لتسليط الضوء على ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في السودان، بما في ذلك القتل والتشريد والاعتقالات والتعذيب ونهب الممتلكات.
وقالت الحركة إن وفدها جدد موقفها الداعي إلى وقف الحرب وإنهائها، والدخول في حوار سوداني-سوداني بمشاركة القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب، لمعالجة جذور الأزمة وبناء دولة المواطنة المتساوية والتحول المدني الديمقراطي.
ودعا الوفد “أطراف الصراع” إلى وقف إطلاق نار شامل دون شروط مسبقة، وفتح جميع الممرات والمعابر لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وخطر المجاعة ونقص السلع الأساسية.
وقالت الحركة إن مناطق سيطرتها تستقبل ملايين النازحين وأسرًا جديدة هاربة من مناطق القتال، مشيرة إلى نقص المساعدات وتذبذب الأمطار خلال العام الحالي، وأضافت أن السلطة المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها أعلنت حالة المجاعة.
وأكد الوفد أن السلام، وفقاً للحركة، يجب أن يبدأ بوقف شامل لإطلاق النار يمهد لحوار وطني حقيقي وشامل، بهدف معالجة جذور الأزمة وبناء دولة سيادة القانون، مع استثناء المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، بحسب البيان.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع الادعاءات الواردة في بيان الحركة بشأن الانتهاكات والأوضاع الإنسانية.