الخرطوم ــ صوت الهامش
كشف تقرير صادر من الجنة الأطباء المركزية، عن مقتل 24 طفلاً دون سن الرشد، برصاص قوات الأمن السودانية في أوقات مختلفة.
وقال التقرير إن 8 من الأطفال قتلوا في عهد الانقلاب العسكري في الـ 25 من أكتوبر 2021.
في الـ 25 أكتوبر الماضي، قام قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، بتنفيذ انقلاب عسكري على الحكومة الإنتقالية، وعطل مواد في الوثيقة الدستورية الانتقالية، وحينها اعتقل وزراء وفرض الإقامة الجبرية على رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك.
اعتبر التقرير، نظام الحركة الإسلامية ”الإنقاذ“ النموذج السيّء للحكم، لجهة أنه مارس الحرب ضد شعبه بلا هوادة، ولم يميز فئة عمرية عن غيرها، ولم يتورع في قذف الأماكن الآهلة بالسكان بالبراميل المعبأة بالمتفجرات.
وفي أواخر العام 2018، إندلعت احتجاجات شعبية في كافة إنحاء السودان، الأمر الذي جعل الجيش يعزل بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019 عن السلطة.
وأضاف التقرير، الذي إطلعت عليه (صوت الهامش) أن نظام الحركة الإسلامية قتل آلاف الأطفال والنساء والمسنين في دارفور وجبال النوبة، وشرّدت الملايين.
وتابع بقوله (عند اندلاع ثورة ديسبر، تصدت للجماهير ذات الآلة، تصطادهم في قلب المدن السوداتية،وتحت مرأى الكاميرات، دون أن تتحاشى قتل الأطفال).
مشيراً إلى أنه رصد قتل الطفل شوقي في الجزيرة أبا، والطفل مؤيد في ضاحية الدروشاب بالخرطوم بحري.
وذكر أن اللجنة الأمنية لنظام المخلوع ”وبعد سيطرتها على الحكم“ واصلت في نهجها الذي جُبِلت عليه، فمن القتل في سفوح جبل مرة تحولت إلى القتل في شوارع المدن، والوحشية وغياب الضمير.
وبعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر قال التقرير، إن الأطفال واجهوا شتى صنوف القمع، فتم ضربهم ومطاردتهم ودهسهم وتعريضهم للإصابات ليقضي جزء منهم.
