تمبور يهاجم مخرجات اجتماعات نيروبي ويصف التحالف بـ”الفاشل“
شنّ والي ولاية وسط دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مصطفى تمبور، هجومًا حادًا على القوى المشاركة في اجتماعات نيروبي الأخيرة، واصفًا التحالفات السياسية المنبثقة عنها بأنها امتداد لتحالفات سابقة قال إنها "تتعاون مع جهات معادية للسودان"

الخرطوم- السودان الآن
شنّ والي ولاية وسط دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، هجومًا حادًا على القوى المشاركة في اجتماعات نيروبي الأخيرة، واصفًا التحالفات السياسية المنبثقة عنها بأنها امتداد لتحالفات سابقة قال إنها “تتعاون مع جهات معادية للسودان”.
وقال تمبور إن الاجتماعات التي اختتمت جلساتها بالعاصمة الكينية نيروبي خرجت – بحسب وصفه – بتفاهمات تشمل الاستمرار في التعاون مع جهات خارجية، وتمديد معاناة المدنيين في معسكرات النزوح واللجوء عبر توظيف قضاياهم سياسيًا، إلى جانب السعي لإضعاف القوات المسلحة والتنسيق السياسي والعسكري مع قوات الدعم السريع.
وأشار إلى وجود ثلاث شخصيات مشاركة في الاجتماعات قال إنها مرشحة للانضمام إلى ما وصفها بـ”معركة الكرامة” ودعم مؤسسات الدولة، متوقعًا وصولها إلى الخرطوم خلال الفترة المقبلة.
ويأتي حديث تمبور عقب إعلان قوى إعلان المبادئ السوداني اختتام اجتماعها الثاني الذي انعقد يومي 22 و23 مايو بالعاصمة الكينية نيروبي، بإجازة عدد من الوثائق “السياسية والاستراتيجية المتعلقة بوقف الحرب وبناء مسار مدني ديمقراطي جديد” ، مع التأكيد على وحدة السودان ورفض مشاريع التقسيم أو أي تسويات تعيد إنتاج الأزمة.
وأكد البيان الختامي للاجتماعات أن خارطة الطريق التي أُجيزت تقوم على عملية سياسية سودانية خالصة تستعيد أهداف ثورة ديسمبر، وتربط بين وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية والانتقال المدني الديمقراطي، مشددًا على أن الحل لا يتم عبر تسويات جزئية بين ما وصفتها بأطراف الحرب بل عبر معالجة جذور الأزمة وتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين.
وشدد المجتمعون على ضرورة بناء جبهة مدنية واسعة تضم القوى الرافضة للحرب، إلى جانب توحيد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء النزاع المستمر منذ أبريل 2023، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية واتساع رقعة الانقسام في السودان.
وأكد تمبور أن هذا التحالف “فاشل قبل إعلانه”، ولن يتمكن – على حد قوله – من تحقيق أهدافه في ظل تماسك الشعب السوداني ووحدة مؤسساته الأمنية، مشددًا على أن القوات المسلحة ستصل إلى دارفور “عنوة واقتدارًا”.