الخرطوم – السودان الآن

قال والي ولاية وسط دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، إن ما وصفها بـ”حرب الكرامة” لا تقتصر على استخدام الأسلحة وسقوط القتلى والجرحى، وإنما تمثل اختباراً حقيقياً للأخلاق والوطنية وصدق الانتماء، مؤكداً أنها كشفت حقيقة الشعارات وخطابات التضليل، ومن وصفهم بالعملاء ومدفوعي الثمن.

وأضاف تمبور أن المسؤولية الوطنية تفرض الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة ومساندة القوات المسلحة في جميع مراحل المعركة، مهما تعددت التحديات أو تنوعت الجبهات، مشيراً إلى أن حركته ستواصل القتال إلى جانب الجيش حتى تحقيق أهداف الحرب.

إعلان

وأكد أن المؤشرات الحالية تعكس، بحسب وصفه، ملامح “النصر المؤزر” واستقرار الأوضاع في البلاد، داعياً إلى تغليب المصالح الوطنية، والتسامي فوق الخلافات، والتمسك بالمبادئ، والصبر والتضحية من أجل حماية الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار.