ام دافوق – السودان الآن

أعلنت القوات المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى استعادة السيطرة على بلدة أم دافوق الحدودية مع السودان، بعد ساعات من سيطرة الجبهة الشعبية لإحياء جمهورية أفريقيا الوسطى بقيادة نور الدين آدم وعبد الله جمعة، المعروف بـ”زانغو”، على البلدة إثر هجوم مباغت.

وقالت القوات المسلحة، في بيان، إنها استعادت المدينة عقب هجوم مضاد، دون أن تعلن حصيلة دقيقة للقتلى والجرحى، في وقت شهدت فيه المنطقة انقطاعاً في خدمات الاتصالات.

إعلان

وبحسب مصادر محلية، بدأت قوات الجبهة الشعبية لإحياء جمهورية أفريقيا الوسطى الهجوم عند الساعة السادسة من صباح الثلاثاء انطلاقاً من منطقة “الدهن” الحدودية، قبل أن تشن القوات الحكومية هجوماً مضاداً بدعم من طائرات روسية، انتهى باستعادة السيطرة على البلدة.

وأفادت المصادر بسقوط قتلى وجرحى خلال المواجهات، مشيرة إلى نقل نحو 40 مصاباً إلى مستشفى أم دافوق داخل الأراضي السودانية، توفي ستة منهم متأثرين بجراحهم.

كما دفعت الاشتباكات أعداداً من المدنيين إلى النزوح نحو مقر بعثة الأمم المتحدة، فيما أكدت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى إصابة ثلاثة من جنودها الزامبيين، أحدهم في حالة حرجة، أثناء الأحداث.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الجبهة الشعبية لإحياء جمهورية أفريقيا الوسطى سيطرتها على منطقتي أم كارمايا وبئر سليمان الحدوديتين، في تصعيد يعكس تدهور الأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، وسط تقارير محلية عن استهداف رعاة وتجار سودانيين في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني على الحدود بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، حيث تداول ناشطون في أفريقيا الوسطى مقاطع مصورة قالوا إنها توثق تحليق مروحيات عسكرية وتنفيذها غارات جوية على مدينة أم دافوق خلال المعارك.

كما شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية مواجهات متكررة بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة، في محيط مناطق حدودية ترتبط بمسارات الرعي والتجارة وطرق التعدين.