الخرطوم ــ صوت الهامش
طالبت حركة تحرير السودان فصيل، عبد الواحد محمد نور، مجلس الأمن الدولي، بتشكيل قوة دولية ذات كفاءة قتالية عالية لحماية النازحين بإقليم دارفور وفرض الأمن.
وأدانت الحركة، ما قالته هجوم مليشيا مسلحة، الجمعة الماضي، على معسكر سورتني بمحلية كبكابية في ولاية شمال دارفور.
وحملت الحكومة الإنتقالية بولاية شمال دارفور، والإتحادية، المسئولية المترتبة علي ما وصفته بالسلوك الإجرامي المتكرر.
وناشدت الحركة، المجتمع الدولي القيام بـ ”واجبه الإنساني والأخلاقي تجاه النازحين بدارفور الذين ظلوا يتعرضون للإنتهاكات والإعتداءات“.
كما طالبت الحركة، مجلس الأمن، بإعادة النظر في قراره الذي قضي بسحب بعثة اليوناميد من دارفور
وقال بيان صادر من الحركة إنه “فلا يعقل أن تكون القوات والمليشيات الحكومية التي إرتكبت جرائم الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية هي من تقوم بحماية ضحاياها“.
وناشد البيان المنظمات المحلية والإقليمية والدولية… بضرورة التحرك العاجل لإغاثة النازحين المنكوبين بمعسكر سورتني الذين هربوا إلي كهوف الجبال.
هذا، وعزت مصادر لـ (صوت الهامش) أن الهجوم على معسكر النازحين، بسبب الصراع حول ممتلكات مقر بعثة يوناميد.
وأشارت إلي أن قوات حكومية مسنودة من قوات حركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي، وقوات الصادق الفكة (ترتبيات أمنية في عند النظام البائد)، هاجمت معسكر النازحين بالاسلحة الثقيلة والخفيفة، مبينة أن قوة من حركة تحرير السودان فيصل عبدالواحد دخلت المعسكر وتمركزت فيه، وإستولت على سيارات استولت عليها قوات الصادق الفكة.
وكانت منسقية معسكرات النازحين بولاية شمال دارفور، قالت إن الحكومة نفذت هجوماً مسلحاً على معسكر سورتني، أدى إلي مقتل نحو 7 نازحين بينهم نساء، وأصابة العشرات بجروح، ونهب ممتلكات.
ولم يتثني ل(صوت الهامش) التأكد من جهة حكومية حول الهجوم المزعوم علي معسكر النازحين.
