الخرطوم – صوت الهامش
قام ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي بحملات تضامنية مع نجم ومهاجم فريق المريخ السوداني وهداف المنتخب الوطني السوداني لكرة القدم، اللاعب سيف الدين تيري، ونشروا (هشتاقات) من قبيل (انقذوا سيف تيري، ومن منا لا يعرف سيف تيري؟.
واعتقلت السلطات اللاعب تيري ومعه أكثر من (18) شبابا من حي الحاج يوسف ، في الثالث عشر من الشهر الماضي، بتهمة حرق قسم الشرطة في الـ 7 من يونيو نفسه بحي التكامل بالحاج يوسف في محلية شرق النيل بولاية الخرطوم، ولم تقدمهم السلطات الي المحاكمة.
ونشر ناشطون في الحاج يوسف بيانا أمس، طالعته (صوت الهامش) طالبوا فيه بإطلاق سراح اللاعب سيف الدين تيري، او تقديمه لمحاكمة عادلة، وكما أعلنوا عن موكب يحمل اسم اللاعب تيري يوم السبت 27 يوليو الجاري.
وكشف البيان عن تعرض اللاعب للإصابة بمرض الحساسية والالتهاب نتيجةً للبيئة القاسية داخل المعتقل، ولم تسمح له السلطات بمقابلة طبيبه للعلاج.
وأعتبر البيان أن ما يتعرض له سيف تيري ورفاقه، ظلمّا فاضحا، مطالبا بعدم الصمت عنه .
وأكد البيان على ان الثوار اطاحوا بالنظام السابق؛ لأجل إنهاء مثل هذه الممارسات للأبد، وكما دعا جميع الثوار للمشاركة في موكب سيف تيري المقرر قيامه يوم السبت القادم الموافق 27 يوليو تمام الساعة الواحدة .
وناشد البيان كل القوي السياسية، والناشطين، ومنظمات المجتمع المدني، والهيئات الدبلوماسية، وأجهزة الإعلام، بمتابعة قضية اللاعب سيف تيري لكشف ما اسماها بألاعيب الدولة العميقة التي تريد أن تجعل منه ورفاقه كبش فداء.
وتعهد البيان على ان ثوار الحاج يوسف يعملون في لجان بالحي وبالتنسيق مع كل المتضامن مع هذه القضية والتي اعتبرها قضية جميع السودانيين، حتى إطلاق سراحه او تقديمه الي محاكمة عادلة.
وكشف الناشطون: عن اللاعب سيف الدين تيري، يعاني من ظروف الاعتقال والمعاملة الصعبة، مما تسبب ذلك للإصابة بمرض الحساسية في كامل جسمه، دون أن تسمح له السلطات بمقابلة طبيب أو تلقي أي نوع من الأدوية، وكما تم تحويله ورفاقه إليّ سجن أمدرمان قبل ثلاثة أيام، وهو أسوأ بمراحل من القسم الشمالي الذي كان موجوداً به .
واتهم الناشطون وكيل النيابة، والتحري، والقاضي يتماطلون، للحيلولة دون قيام المحكمة؛ نتيجة لعدم امتلاكهم دليل لإدانة المتهمين في هذه القضية التي وصفوها بالكيدية والمُصطنعة.
وشارك اللاعب تيري في عدد من الفعاليات الرياضية المحلي والدولية وسطع نجمه خلالها، وكما انه يُعتبر أحد أوائل نجوم كرة القدم الذين أعلنوا انحيازهم للثورة، وقاد فعلياً عدد من المواكب، كما شكّل حضوراً دائماً في القيادة العامة أيام اعتصام الثوار فيها.
وكان النجم سيف تيري تعرض لعدد من المضايقات بسبب انحيازه الواضح للثورة، وآخرها اعتقاله في الـ 13 يونيو الماضي مع العشرات من أبناء الحاج يوسف.