الدمازين – السودان الآن

نفذت الحملة الأمنية المشتركة في إقليم النيل الأزرق عملية أمنية استهدفت ما وصفته السلطات ببؤر «الظواهر السالبة» وملاحقة المتفلتين والخارجين عن القانون، وأسفرت عن توقيف عدد من المتهمين وضبط أسلحة وذخائر، وفقاً للمكتب الإعلامي لقيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين.

وقال المكتب الإعلامي إن العملية نُفذت بتنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والشرطية في الإقليم، بعد معلومات ورصد أمني مسبق، مشيراً إلى أن القوات تحركت إلى المواقع المستهدفة ونفذت مهامها وفق الخطة الموضوعة.

وأضاف أن العملية أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص والتحفظ على الأسلحة والذخائر التي جرى ضبطها، دون أن يحدد البيان عدد المقبوض عليهم أو نوع وكميات الأسلحة والذخائر.

وأوضح البيان أن الحملة تأتي ضمن جهود الأجهزة المختصة لتعزيز الأمن الداخلي ومواجهة ما وصفها بالظواهر السالبة، بينما تتواصل الإجراءات القانونية والتحريات مع المقبوض عليهم لكشف ملابسات الوقائع وتحديد أي أطراف أخرى ذات صلة.

ويشهد إقليم النيل الأزرق تصاعداً في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني من جهة، وتحالف يضم قوات الدعم السريع وفصيلاً من الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة جوزيف توكا من جهة أخرى، وسط اشتباكات متكررة في عدد من مناطق الإقليم.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية أو عدد المقبوض عليهم والمضبوطات.