الخرطوم -صوت الهامش
بدأ نائب رئيس مجلس السيادة،قائد قوات الدعم السريع،الفريق أول محمد حمدان،زيارة لدولة إرتريا،يجري خلالها مباحثات مع مسؤولي إرتريا تتعلق بالعلاقات المشتركة بين البلدين.
ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير،أعادت أرتريا علاقاتها مع السودان،حيث سجل الرئيس الارتري أسياس أفورقي زيارات عديدة خلافاً لمستشاره يماني قبراب ووزير الخارجية عُثمان صالح.
وسبق أن أغلق السودان حدوده مع إرتريا في العام2017 خشية من هجمات عسكرية في مناطق بولاية كسلا الحدودية.
وقال حميدتي وفقاً لصفحته الرسمية عبر “فيس بوك” أنه غادر اليوم إلى الجارة إريتريا،وضم الوفد الذي يرافقه وزير الخارجية عمر قمر الدين،ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق جمال عبدالمجيد وعدداً من المسؤولين بالدولة،في إطار زيارة تبحث علاقات البلدين والتعاون وحسن الجوار والأوضاع في المنطقة والإقليم.
ويشهد إقليم “التغراي” الإثيوبي،والمحادد للسودان وأرتريا،نزاعاً مسلح بين قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي،والجيش الفدرالي الاثيوبي،وتتهم ارتريا بالتورط في حرب اقليم تغراي،عقب الدفع بجنودها للقتال في صفوف الجيش الفدرالي الاثيوبي،وأجبرت الحرب في إقليم التغراي الاف الاثيوبين للفرار من اثيوبيا للسودان.

