الخرطوم: صوت الهامش

 

أطلقت رئاسة الجمهورية تحذيرات شديدة اللهجة لمن يمتلكون السلاح في إقليم دارفور المضطرب ،وارسلت نداء لكل من يمتلك سلاحا في الاقليم تسليمه للقوات المشتركة او للجنة الولائية او لأقرب وحدة عسكرية ، معلنة عن إتخاذها إجراءات قانونية لكل من يرفض تسليم سلاحه.

 

وقال بيان صادر عن اللجنة العليا لجمع السلاح التابعة لرئاسة الجمهورية إطلعت عليه (صوت الهامش) انه تعلن اللجنة العليا لجمع السلاح والعربات غير المقننة كل من بحوزته أي أسلحة أوذخائر أو مفرقعات أو عربات غير مقننة تسليمها من تاريخ نشر الإعلان.

وأكد البيان أن تسليم الأسلحة والذخائر والمفرقعات والعربات غير المقننة للقوات المشتركة أو للجنة الولائية او لأقرب وحدة عسكرية أوقسم شرطة .

وأشارت اللجنة بأنه لا يسمح لأي شخص غير أفراد القوات النظامية بحمل أو حيازة او تخزين أي أسلحة أو ذخائر

وكشفت اللجنة عن قيام القوات النظامية والجهات المختصة بحملة شاملة لجمع ونزع السلاح ، مشيرة انه يجب علي جميع المواطنين التعاون مع القوات المشتركة والجهات المختصة وإرشادها إلى أي أماكن توجد بها اي أسلحة أو ذخائر او عربات غير مقننة.

وأكدت انه سيتم اتخاذ اجراءات قانونية في مواجهة كل من توجد في حيازته أي أسلحة أو ذخائر أو يعلم بمكانها ولم يبلغ عنها وسيعرض نفسه للعقوبات فضلا عن مصادرة اي عربة غير مقننة.

الي ذلك يبدأ نائب الرئيس السوداني (الاثنين) زيارة إلي إقليم دارفور في زيارة ذات طابع أمني متعلقه بجمع السلاح وحسم المليشيات المسلحة التي إنتشرت بصورة مكثفه غضون الفترة الماضية.

ويصل نائب الرئيس ولاية شمال دارفور لترؤس الاجتماع التنويرى الاول لولاة ولايات دارفور الخمس وقيادات الاجهزة الامنية والتشريعية والعدلية والاهلية حول عملية جمع السلاح.

وأعلن والى ولاية شمال دارفور عبد الواحد يوسف عن وصول حسبو على رأس وفد رفيع المستوى من المركز ، وقال فى تصريحات صحفية ان الزيارة تأتى فى إطار اهتمام الدولة بجمع السلاح من المدنيين وحصره فى ايدى القوات النظامية.

وأضاف  عبدالواحد يوسف بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية (سونا) ، ان عملية جمع السلاح ستشمل جميع ولايات البلاد بينما ستشمل المرحلة الاولى ولايات دارفور وكردفان .
هذا وأكد الوالي ان الاجتماع سيستمع لخطة ولاية شمال دارفور حول جمع السلاح ووضع المطلوبات الخاصة بها فى المرحلة الاولى والتواقيت الزمنية النهائية لها.