الخرطوم – السودان الآن
أدانت وزيرة شؤون التنمية الدولية وأفريقيا البريطانية، كيرستي مكنيل، الهجوم الجوي الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية كانت تنقل معونات منقذة للحياة إلى مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وقالت مكنيل، في تصريح صدر الثلاثاء 2 سبتمبر 2026، إن الهجوم وقع في وقت تواجه فيه المجتمعات المحلية في المنطقة أوضاعاً إنسانية خطيرة وتتعرض لخطر المجاعة.
وأضافت أن استهداف القافلة يمثل جزءاً مما وصفته بـ«نمط استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب لإعاقة العمليات الإنسانية والتدمير المنهجي للبنى التحتية الحيوية»، بما في ذلك الأسواق والمرافق الصحية ومخيمات النازحين.
وأكدت الوزيرة أن القافلة كانت تحمل بوضوح شعارات وأعلام برنامج الأغذية العالمي، وأن طبيعتها الإنسانية كانت واضحة، مشيرة إلى أن طرفي الحرب كانا قد تلقيا إشعاراً مسبقاً بتحركاتها وفق الإجراءات المتبعة.
وقالت مكنيل إن «الهجوم الجوي على قافلة غرضها الوحيد إنقاذ الأرواح يعتبر عملاً جباناً وازدراءً للحياة الإنسانية».
وشددت على أن “طرفي النزاع” يتحملان مسؤولية واضحة في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى مختلف أنحاء السودان، مؤكدة أنه «لا يوجد أي مبرر» للهجوم.
واعتبرت الوزيرة البريطانية أن استهداف القافلة يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، داعية إلى محاسبة المسؤولين عنه.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن أن هجوماً جوياً استهدف في 30 أغسطس شاحنتين تحملان مساعدات غذائية تابعة له خارج مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أثناء توجههما إلى كادوقلي، ما أدى إلى تدمير أكثر من 50 طناً مترياً من المواد الغذائية كانت تكفي لتوفير مساعدات منقذة للحياة لنحو 5,800 شخص لمدة شهر.