الخرطوم – السودان الآن

بحث سفير السودان لدى جمهورية رواندا، محمد بشير أبو نمو، مع حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، فرص الاستفادة من تجربة رواندا في مجالات السلام والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار، في ظل الأوضاع التي يشهدها إقليم دارفور جراء الحرب.

وجاء اللقاء ضمن جولة أبو نمو الوداعية للمسؤولين قبل مغادرته إلى العاصمة الرواندية كيغالي لتولي مهام عمله سفيراً للسودان لدى رواندا.

إعلان

وتناول اللقاء الأزمة الإنسانية التي خلفتها الحرب في إقليم دارفور، بما في ذلك النزوح واللجوء وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية، فضلاً عن التغيرات الديموغرافية التي شهدتها بعض مناطق الإقليم نتيجة النزوح والتهجير القسري.

وأكد الجانبان أهمية تنشيط قنوات التواصل بين حكومة إقليم دارفور والجهات الرسمية الرواندية، والاستفادة من تجربة رواندا في بناء السلام والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية والتنمية وإعادة الإعمار.

وأشارا إلى أن التجربة الرواندية، رغم اختلاف الظروف والسياقات التاريخية، تقدم دروساً مهمة يمكن الاستفادة منها في مرحلة ما بعد الحرب بالسودان، خاصة في مجالات المصالحة الوطنية وإعادة الإعمار وتهيئة الظروف الملائمة للعودة الطوعية والآمنة للنازحين واللاجئين.

وأكد مناوي أهمية تعزيز العلاقات السودانية الرواندية والاستفادة من الخبرات الأفريقية في إدارة مرحلة ما بعد النزاعات، مشيراً إلى حاجة إقليم دارفور إلى شراكات فاعلة في مجالات التنمية وبناء السلام وإعادة الإعمار.

من جانبه، أكد أبو نمو اهتمامه بالعمل على تعزيز العلاقات بين السودان ورواندا والتعريف بقضايا السودان، خاصة الأوضاع الإنسانية في دارفور، وتوسيع مجالات التعاون والاستفادة من التجربة الرواندية في الانتقال من مرحلة الصراع إلى الاستقرار والتنمية.