لاهاي – صوت الهامش

قال أحد الشهود في قضية دومينيك أونجوين، القيادي السابق بجيش الرب للمقاومة، والمنظورة أمام المحكمة الجنائية الدولية، إن نظام البشير سلّح مقاتلي جيش الرب للمقاومة عندما كانوا في السودان.

وأمام الدائرة التمهيدية التاسعة للمحكمة، قال الشاهد (بيه-085) وهو مقاتل سابق بجيش الرب للمقاومة، إن مقاتلي جيش الرب عندما كانوا في أوغندا فإنهم كانوا يستولون على الأسلحة من قوات الحكومة الأوغندية أثناء المعارك، لكنهم عندما دخلوا السودان، فإن حكومة الخرطوم زودتهم بالأسلحة.

وذكر موقع (صحفيون من أجل العدالة) الإخباري، أن هذا الشاهد هو واحد من بين كثيرين من الشهود أكدوا أمام المحكمة الجنائية الدولية أن جيش الرب للمقاومة عسكر في معسكرات بالسودان قبل عملية “القبضة الحديدية عام 2002” وأن حكومة السودان زودتهم بالأسلحة.

وشنت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية عملية القبضة الحديدية لاستئصال جيش الرب للمقاومة بقيادة جوزيف كوني وامتدت العملية الحربية إلى داخل الأراضي السودانية حيث كانت تعكسر قوات جيش الرب للمقاومة وتتلقى أسلحة من حكومة الخرطوم.

وبسؤال الشاهد عن مورد الأسلحة التي كانوا يحصلون عليها في جيش الرب، أجاب: “عندما كان المتمردون يقاتلون ضد قوات الحكومة الأوغندية، كانوا يستولون على أسلحتهم في المعارك. ولكن عندما دخل المتمردون السودان، فإنهم كانوا يتلقون أسلحة من حكومة السودان”.

وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي بهولندا أمرا باعتقال كوني وهو الامر الذي اعلن للملاء في أكتوبر 2005 ،متهمة اياه بارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان من بينها قتل عشرة الاف شخص وخطف واسترقاق اكثر من 24الف طفل.