باريس _ صوت الهامش
نفي رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد أحمد النور طرحه لمشروع يقود لإنفصال دارفور مستقبلاً مؤكداً بأنهم في الحركة يقودون مشروع ينادي بالحقوق المتساوية و الإستقرار والمنادي بدولة المواطنة المتساوية .
وإعتبر خلافه مع بقية الحركات فيما يلي نداء السودان وغيرها من التحالفات بأنها خلافات طبيعية، ولفت عبدالواحد الذي كان يتحدث في حوار صحفي مع قروب (صالة تحرير صوت دارفور) (السبت) أن حركته تنادي برد المظالم لأصحابها ومحاكمة كل من أرتكب جريمة دولياً ويواجه القانون دولياً، مشيراً أنه لم يتمرد لإنسان دارفور فقط بل تمرد لكل السودان.
ونفي نور المزاعم التي لاحقته بفرض ضرائب علي النازحين وإعتبر أن الأمر غير صحيح وقال “لم نفرض علي أي نازح ضريبة” ، بيد أنه أقر في ذات الوقت بأن حركته تفرض ضرائب علي المناطق التي تسيطر عليها بحكم أنها تدير مناطق واسعة وفقاً لنظام متبع .
وأضاف أنهم لايمانعون من أن يقدم أي نازح دعماً للحركة طوعاً ، مشيراً أن حركته تدافع عن الوطن ويحاربون من أجل رد حقوق النازحين ، وإعتبر معاناة النازحين بأنها جُزء من النضال.
ونفي عبدالواحد بأنه لم يخون أحد من رفاقه في الحركات الأخري ، مبينا بأن ذلك ليس من صفاته، لجهة أنهم في الحركة يؤمنون بأدب الخلاف ، وذاد بقوله “لم نخذل الناس الذهبو للتفاوض هذا رأيهم لم نجبرهم وهذه قمة الديمقراطية رأينا نقوله بصراحة شديدة ولم نخون أحد” ، وأردف بقوله “فقط لدينا مبادئ وكثيرون دفعوا الثمن وهناك شهداء كثر ولو قلنا نحن نطبع ونجامل في مواقفنا يكون ذلك خيانة لهؤلاء” .
وكشف عبدالواحد أن واحد من أسباب خلافهم مع نداء السودان يعود بأن نداء السودان اسقط المحكمة الجنائية والعمل المسلح ، مضيفاً أنهم رفضوا ذلك وقال نور “لن نكون أوصياء علي أحد لكن موقفنا واضح ليس بين رفاقي أي عداء عملنا أشياء كثيرة من بينها الجبهة الثورية وإعلان باريس ومشكلتنا ليست شخصية إنما مشكلة مبادئ”.
وقال عبدالواحد بأنه ليس نيلسون مانديلا كما يتصور البعض ، بيد أنه قال بأنه يعتبره مناضل كبير لم يساوم وقاد مشروع وطن يتفق معه في القضية .
ونوه أن حركة جيش تحرير السودان رفعت شعار بناء الدولة المتساوية مبيناً بأنه مشروع لم يحيدون عنه،ودافع نور عن بقائه رئيساً للحركة منذ تأسيسها وقال بأن هناك ظروف موضوعية فرضت عليه أن يبقي رئيساً للحركة منذ تأسيسها ، ولفت بأنه لعب دور محوري في تأسيس الحركة وبأن هناك ظروف موضوعية أبقته رئيساً علي الحركة.
ودافع نور عن قرار حل مؤسسات الحركة، مشيراً أنه كان لازماً عليهم أن يتخذو قرار حل مؤسسات الحركة للحفاظ علي مصلحتها العليا ، مضيفاً أن تلك القررات التي أصدرها كفلها له الدستور والقانون للحفاظ علي مصلحة.
وتقاتل قوات تحرير السودان قيادة عبد الواحد منذ سنوات الحكومة السودانية في مناطق بإقليم دارفور وتسيطر الحركة علي أجزاء واسعة من جبل مرة .
وترفض الحركة التي يقودها المحامي عبد الواحد محمد نور اي حوار مع الحكومة السودانية وتتمسك بخيار إسقاطها عسكرياً.