الخُرطوم-صوت الهامش
أصدر رئيس الوزراء السوداني،عبد الله حمدوك،عملاً بأحكام الوثيقة الدستورية قراراً بتشكيل لجنة لمراجعة التعيينات الأخيرة التي تمت بوزارة الخارجية.
وأثارت تعيينات في وزارة الخارجية جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الإجتماعي،عقب تسريب مستندات تُشير إلى أن بعض الذين شملهم التعيين راسبون في الامتحانات التي أجريت لإجتياز المُعاينات.
وإتهمت أحزاب الحكومة الإنتقالية الدفع بكوادرها في تلك الوظائف،دون الالتزام بالمعايير الخاصة بالتعيين.
وأسندت رئاسة اللجنة وفقاً لقرار حمدوك لصديق أمبدة،وعميد الصحافة السودانية محجوب محمد صالح، عضواً،وعضوية كل من بلقيس بدري،وعبد الله آدم خاطر،والفريق عبد الله خضر بشير.
وأعطى حمدوك اللجنة مهام مراجعة الإجراءات التي تم اتباعها في اختيار وتعيين المتقدمين للوظائف التي تمت مؤخراً بوزارة الخارجية، كما لها الحق في الاطلاع على كافة الوثائق والمستندات التي تعينها في أداء مهامها.
والاستماع لإفادات الجهات ذات الصلة وأي جهة ترى اللجنة أن لها علاقة بالموضوع، على أن ترفع اللجنة تقريرها الختامي لرئيس مجلس الوزراء خلال أسبوعين من تاريخه.
وكان حمدوك كشف عن استماعه لتقارير مفصلة من وزارة الخارجية و لجنة الاختيار للخدمة المدنية التابعة لوزارة العمل،وأشار أنه أصدر قارر بتجميد قرار التوظيف.
