الخرطوم _ صوت الهامش

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير، رفضها قيام إنتخابات مبكرة في حال تعذر التفاوض، مع المجلس العسكري الإنتقالي، وبررت رفضها قيام الإنتخابات المبكرة لعدم تغيير الواقع السياسي والقانوني، فضلا عن ضرورة عودة اللاجئين الي الداخل، وإجراء تعداد سكاني شفاف.

وكان نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، قائد مليشيا الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان حميدتي، هاجم  قوى اعلان الحرية والتغيير، إتهمها بالخداع، وسعيها لتصفية القوات النظامية بما فيها الدعم السريع، ولوح بإجراء إنتخابات مبكرة خلال ثلاثة أشهر في حال عدم التوصل لإتفاق مع قوي اعلان الحرية والتغيير.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير في مؤتمر صحفي “الأحد” ان الإنتخابات المبكرة لا يوجد لها واقع الان، لجهة عدم تغيير الواقع السياسي والقانوني، لافتة انها في حال عدم التوصل لاتفاق مع المجلس العسكري خلال اليومين القادمات، سيلجاؤن للتصعيد والإضراب وصولا لعصيان مدني شامل، وأكدت عدم وجود مشكلة مع الجيش، لافتة ان الضامن للثورة هو الشعب وليس الجيش.