الخرطوم ــ صوت الهامش
يعاني لاجئين سودانيين في دولة تونس، من أوضاع إنسانية وُصفت بالمأساوية، نتيجة للإهمال وانتهاكات لحقوق الإنسان.
وإتهم ناشطون لاجئون سودانيون، المفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون اللاجئين، بعدم الاهتمام بهم، وعدم تقديم الخدمات الاجتماعية لأجل أن يعيشوا حياة كريمة وبعيدة عن المخاطر والاستغلال في العمل والاضطهاد.
ويقول الناشطون : إن تلك الأوضاع إدت مقتل عدد منهم، ودللوا ذلك، بحالة اللاجئين السودانين، إبراهيم اسحاق، وأيوب أحمد، وصابر آدم محمد، والأخير لجئ إلى الأراضي التونسية منذ 2019 ولقى حتفه الخميس 12 أغسطس 2021، في إحدى مصانع البلاستيك بتونس العاصمة بسبب عدم توفر أدنى سبل السلامة في المصنع.
ونوهوا خلال حديثهم لـ (صوت الهامش) إلى معانتهم في مخيمات النزوح في دار فور، وتشاد والسجون في ليبيا ومراكز إيواء تونس ”المظلمة“.
وأشاروا إلى أن جثة اللاجئ السوداني، إبراهيم إسحاق، لا تزال في المشرحة، نتيجة للإهمال والتعنيف والتنكيل والقصد الممنهج تجاه الجنسية السودانية من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون اللاجئين والمجلس التونسي لشؤون اللاجئين.
وناشد اللاجيئن، المنظمات الحقوقية والناشطين الحقوقيين والإعلامين بالمساعد، وتسليط الأضواء إزاء قضاياهم وتقديم العون لمن ليس لهم حول ولا قوة.
