الخرطوم – صوت الهامش
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، رفضها اتهام اللجنة الأمنية التابعة للمجلس العسكري الانتقالي، واعتبرته استهدافا لها، وان الغرض منه هو ثنيها عن مبادئها وان القضاء وسوح المحاكم هو الذي يفصل بينهم.
وكشفت اللجنة في بيان طالعته (صوت الهامش) عن تهديد عبر الهاتف تعرض له أحد اعضاءها بالمكتب التنفيذي بامبدة، واعتبرت ذلك حلقة من حلقات استهدافها، ووعدت انه لم يمر مرور الكرام وفي خضم استشراف السودان لعهد الحرية والديمقراطية والسلام.
ونبهت على ان على المجلس العسكري البحث عما وصفته بـ “كباش” فداء لتبييض وجهه وتغطية الجرائم التي يتحمل مسؤوليتها بالكامل بحسبانه الحاكم الفعلي ويمثل سلطة الأمر الواقع وفق البيان.
وتعهدت اللجنة باتخاذ إجراءات مناسبة لحماية المعلمين، وكما انها لن تحيد عن مبادئها التي قامت لأجلها.
وكانت اللجنة الأمنية التابعة للمجلس العسكري الانتقالي، حملت لجنة المعلمين السودانيين مسؤولية خروج طلاب الثانوية للمشاركة في المظاهرات التي اندلعت بمدينة الأبيض في التاسع والعشرون من يوليو الماضي، احتجاجا على الانقطاع المتكرر للكهرباء وأزمة الوقود والمواصلات والسلع الغذائية .
وواجهت مليشيات الدعم السريع تلك التظاهرات بإطلاق الرصاص الحي ما أدى الي مقتل (8) طلاب وإصابة أكثر من (60) منهم.