الخُرطوم – صوت الهامش
أوقفت مؤسسات إعلامية في السودان أنشطتها إحتجاجا على قتل المتظاهرين برصاص الأجهزة الأمنية، منذ الخامس وعشرون من إكتوبر الماضي.
وإستخدمت الشرطة وقوات مساندة لها تتبع للجيش العنف المفرط في مواجهة المتظاهرين في السودان، المناهضين لإجراءات القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان.
ووفقاً للجنة أطباء السودان ، أنه منذ قرارات القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان، التي أعلن بموجبها حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء سقط نحو 42 شخص كلهم بالرصاص الحي.
وقال صحفيين لـ ” صوت الهامش ” أن إدارة تحرير صحيفة ” السوداني” الصادرة في الخرطوم أوقفت إصدارها لمدة عشر أيام، وأتى قرار الصحيفة بعد من إعلان رئيس تحريرها عطاف محمد مختار عن محاولة جهة إختطافه عندما إعترضت سيارته.
وأعلنت إذاعة PRO fm 106.6، توقفها التام عن البث على موجة ال fm 106.6، وعن النشر الإلكتروني على كل منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها.
وأكدت أن قرارها يأتي حدادً على أرواح الشهداء بعد أن اصبح لا صوت يعلو فوق صوت الوطن، واعتذرت الإذاعة لكافة الشركات المعلنة والمؤسسات الراعية عن توقف الإعلانات، وتعهدت المحطة بحفظ حقوقهم.
وتزايدت الإعتداءات على الصحفيين منذ القرارات التي أعلنها قائد الجيش، حيث إعتدت الشرطة بصورة وحشية على الصحفي علي فارساب وسببت له إصابات خطيرة ومنعته من تلقي العلاج.
كما إعتقلت الأجهزة العسكرية عدد من الصحفيين على رأسهم ماهر أبو الجوخ مدير إدارة الأخبار والشؤون السياسية في تلفزيون السودان، وفائز السليك المستشار الصحفي السابق لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك.
