واشنطن _ صوت الهامش

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن أن الولايات المتحدة ستقوم بإيفاد مبعوث لها إلى السودان خلال نهاية هذا الأسبوع، وذلك بعد الإشادة الخميس الماضي بإطلاق سراح السجناء السياسيين وإنهاء حظر التجول ليلا.

وأفادت مسؤولة لدى وزارة الخارجية الأمريكية بأن “ماكيلا جيمس” – نائبة مساعد وزيرة الخارجية والمسؤولة عن شرق أفريقيا- ستتوجه الى الخرطوم في نهاية هذا الاسبوع بهدف تشجيع السلطات العسكرية ف السودان على سرعة الانتقال إلى الحكم المدني الديمقراطي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية “مورجان أورغتوس” إن الولايات المتحدة ستقوم بمعايرة سياساتها بناءً على تقييمها للأحداث، لكنها أضافت: “أن المحادثات حول شطب السودان كدولة راعية للإرهاب ما زالت معلقة” .

وقالت السيدة أورغتوس في بيان نقلته “فرانس برس” أن الولايات المتحدة شجعت قرار إطلاق سراح السجناء السياسيين وإلغاء حظر التجول في الخرطوم.

ونوهت إلى أن “الولايات المتحدة” ترغب أن يتحلى المجلس العسكري السوداني إلى جانب الوحدات المسلحة الأخرى “بضبط النفس وتجنب الصراع والبقاء ملتزمة بحماية الشعب السوداني”.

وصرحت بأن: ” إرادة الشعب السوداني واضحة، لقد حان الوقت للتحرك صوب حكومة انتقالية شاملة تحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

وكان مسؤول أمريكي رفيع قال ل(رويترز) ،أن هدف الولايات المتحدة على المدى القصير هو “إخراج العسكريين من المنطقة الوسطى” و “العودة إلى المسؤولية عن الأمن، لا شيء آخر”.

وقال “على المدى الأطول، ترغب الولايات التحدة في التأكد من أن أي مجموعة ستكون مسؤولة عن الانتقال تستعد لتنفيذ انتقال من شأنه أن يؤدي إلى حكومة ديمقراطية حقيقية تعكس إرادة الشعب السوداني”.