نيويورك – السودان الآن
أدرجت لجنة جزاءات مجلس الأمن الدولي (1591) أربعة أسماء جديدة في لائحة العقوبات الأممية، لضلوعهم في زعزعة الأمن والاستقرار بالسودان.
وشملت القائمة القوني حمدان دقلو، مسؤول مشتريات مليشيا الدعم السريع وشقيق قائدها، لدوره في قيادة عمليات تسليح المليشيا وتوفير الإمدادات التي ساهمت في إطالة أمد الحرب.
وكشفت لجنة الجزاءات عن شبكة دولية ضمت ثلاثة أجانب مقيمين في دولة الإمارات، وهم “ألفارو أندريس”، و”كلوديا فيفيانا”، و”ماتيو أندريس”.
وأدارت هذه المجموعة عمليات تجنيد مرتزقة كولومبيين عبر شركة (A4SI)، وتولت تمويل ونقل مقاتلين أجانب للمشاركة في المعارك بجانب المليشيا في الخرطوم ودارفور، وتوفير خبرات عسكرية بتمويلات بلغت ملايين الدولارات.
خلفية حول العقوبات
وأوضح تقرير مجلس الأمن أن القوني حمدان دقلو ضالع في أفعال وسياسات تهدد الأمن بشكل مباشر في دارفور، حيث ساهم عبر إدارته لشركات تجارية في توريد العربات والأسلحة للمليشيا.
وأشار التقرير إلى أن عمليات التسليح التي أشرف عليها القوني كان لها دور أساسي في حصار مدينة الفاشر بشمال دارفور واستهداف المدنيين.
وتعد هذه الخطوة الأممية تحولاً هاماً نحو ملاحقة الشبكات العابرة للحدود التي تغذي الصراع وتدعم المليشيات المتمردة.
وتؤكد العقوبات تورط هذه الأسماء في التخطيط للهجمات الميدانية وتوفير الدعم اللوجستي الذي تسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في البلاد.