الخرطوم :صوت الهامش
أستدعى الامين العام للمجلس الوطني، عبد القادر عبد الله، كل من الصحفي بجريدة (الاهرام اليوم) مرتضى أحمد، والصحفية بجريدة (الجريدة) سارة تاج السر، وحقق معهم حول خبراً نشروه اليوم الاربعاء بحصول شخصيات نافذة ومدراء ادارات بالبرلمان على اراضي زراعية بمشروع السليت بصفة أسر شهداء ومجاهدين.
وأستمر التحقيق حوالي نصف ساعة، بحضور المستشار القانوني للمجلس الوطني، وموظفان من ادارة الاعلام والعلاقات العامة، ومارس المسؤولين البرلمانيين، بحسب ما تلقته (صوت الهامش)، ضغوطات على الصحفيان اللذان يقومان بتغطية أنشطة البرلمان، لمدهم بالمستندات والمصادر التي نشروا على اثرها الخبر، بذريعة أنهم يرغبون في تشكيل لجنة تحقيق وأن هذه المعلومات تمنحهم طرف الخيط للوصول الى المتورطين لمحاسبتهم.
ولكن الصحفيان رفضا الافصاح عن مصادرهما أو أي معلومات أخرى للمسؤولين البرلمانيين، وقالوا أن ما اورده من حيثيات في الخبر المنشور كافية للوصول الى المتورطين في القضية، وأبدوا استعداهم لاي إجراءات قانونية تتخذها ضدهم قيادة البرلمان، وأنهم يملكون من الأدلة والبراهين والمستندات، التي تثبت ما نشروهم بصحفهم.
ونشرت صحيفتي، (الجريدة) و(الاهرام اليوم)، الاربعاء، خبراً بحصول موظفين نافذين بالامانة العامة للمجلس الوطني ومدراء ادارات على (17) ارض زراعية بمشروع السليت، بصفة مجاهدين واسر شهداء، وابانت الصحيفتان، انهما عثرتا على كشف باسماء (40) موظفاً بالبرلمان كاسر شهداء ومجاهدين، بينهم (7) نافذين، سلمته وحدة رسمية لوزارة الزراعة بولاية الخرطوم تطلب فيه تخصيص اراضي زراعية لهم في اطار مشروع تخفيف الاعباء والاوضاع المعيشية لهذه الفئة.
وابانت الصحيفتان ، أن الكشف حوى موظفة واحدة فقط زوجة شهيد، والمتبقي نافذين ومدراء ادارات اتهم بعضهم في السابق بتزوير بطاقات رؤساء اللجان البرلمانية وانتحال صفاتهم، والحصول على اراضي سكنية بموجبها قبل أن تفشل لجنة تحقيق شكلها رئيس البرلمان في اثبات التهمة عليهم.


تعليق واحد
المقال الذى سأمثل بسببه للمحكمة الجنائية بعد ان سجنت ﻷكثر من ستة ساعات بحراسة القسم الشمالى بالخرطوم يوم اﻷحد القادم وغدا 21/8//2016 سأمثل مجددا بالمحكمة
شوكة حوت
إلى مدير عام الشرطة
ياسرمحمدمحمود البشر
حسنا فعلت وزارة المالية وقامت بإلغاء أورنيك 15 الورقى وأستعاضت عنه باﻹيصال اﻷلكترونى حتى تضمن عملية تحصيل المال بآلية واحدة وبالرغم من حرص وزارة المالية على المال العام إلا أن هناك بعض الذين تحدثهم أنفسهم بالقفز فوق حاجز الإيصال اﻷلكترونى وحتى تتضح الصورة فقد كنا يوم أمس نقضى بعض إحتياجاتنا اﻷسبوعية برفقتى اﻷستاذ بكرى أحمد الفكى وكنا نستقل عربة الأخ محمد عبدالوهاب صاحب وكان ذلك عند الساعة الخامسة والنصف مساء وبعد عبورنا جسر مندور المهدى فى طريقنا للخرطوم إستنجد بنا أحد المارة لا علاقة لنا به وشرح لنا حالته الصحية ويريد أن يصل المركز الطبى الحديث وكان فرض عين علينا مساعدته مما جعل محمد عبدالوهاب يغير مساره قبل أن يصعد كبرى الحرية فى الطريق الواقع جنوب صندوق رعاية الطلاب من الغرب للشرق وفى منتصف الطريق أوقفتنا عربة شرطة تحمل الرقم 32452 ونزل منها الرقيب ربيع ومعنا ثلاثة عربات أخرى وقال لنا هذا طريق إتجاه واحد فأخذ رخصة سائق العربة وأخرج دفتر وكتب فيه بعض البيانات وقال لنا غرامة السير فى طريق إتجاه واحد ألف جنيه وأمرنا بالسير خلف عربة الشرطة للقسم الجنوبى فقلنا له سمعا وطاعة والشرطة فى خدمة الشعب ولابد من طاعتها طالما أن دورها تنظيم سلوك المواطن وبعد مسيرة أقل من 250 متر توقفت عربة الشرطة ونزلت وقلت له يا جنابو ربيع نحنا أخطأنا وأطعنا تعليماتك لكن دعنا نوصل المريض للمركز الطبى ونلحق بك فى القسم الجنوبى طالما أن الرخصة بطرفك وأعطنا رقم هاتفك للتواصل معك إلى حين حضورنا للقسم فأعطانا رقم هاتفه وقررنا أن نقوم بتوصيل من إستجدانا بنجدته وقام الرقيب ربيع مشكورا بتوصيف موقع المركز الطبى الحديث وقبل أن نتحرك لحق بنا عريف ح م ح جبران وقال لنا بالحرف الواحد يا جماعة جيبوا 100 جنيه وأتخارجوا فنظر ثلاثتنا لبعض وأستلم ما طلب وأعاد لنا الرخصة وظللنا فى إنتظار اﻹيصال المالى لكن عربة الدورية تحركت وتركتنا فى مكاننا وقمنا بتوصيل المريض وواصلنا مشوارنا ومن خلال هذا السرد لا أريد أن أجرم أحد بقدر ما أريد أن ألقى حجر فى بركة المسكوت عنه ولطالما أن الشرطة تنظم سلوك مستخدمى الطريق فإن الصحافة هى عين المجتمع تعكس ما يجرى وتكشف عن أماكن القصور والتقصير وأنا على يقين تام أن مدير عام الشرطة سيقف على هذا اﻷمر بنفسه ويتحرى فيه بكل حياد وهدفنا أن نشارك فى صناعة مجتمع مترابط نقول لمن أحسن أحسنت ونقوم اﻹعوجاج ونفعل القانون ونعمل على نصرة بعضنا ظالما أو مظلوما و للشرطة آلياتها التى تصل بها إلى منسوبيها والوصول إلى وردية المساء من يوم السبت 27 فبراير ليست باﻷمر الصعب ولا سيما أن نمرة العربة موجودة أعلاه ودائما ما تكون العبرة بالخواتيم
نص شوكة
ستظل الشرطة هى العين الساهرة واليد اﻷمينة يسهرون لننام لكن هناك بعض الظواهر السالبة من قلة يسهل علاجها بسهولة ويسر والتحية لكل رجال الشرطة ونحن فى إنتظار الرد من السيد مدير عام الشرطة
نقلا عن المستقلة