نيالا – السودان الآن
اعتقلت استخبارات قوات الدعم السريع، مساء الجمعة، محمد إدريس خاطر، رئيس الإدارة المدنية بولاية شرق دارفور، وفقاً لمصادر مطلعة.
وقالت المصادر إن الاعتقال جرى بمدينة نيالا، قبل اقتياد خاطر وإيداعه سجن كوبر المعروف محلياً باسم «كوريا».
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الاعتقال جاء على خلفية اتهامات تتعلق بتواصل خاطر مع قيادات بارزة في الحكومة السودانية، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة هذا التواصل أو الاتهامات الموجهة إليه بصورة رسمية.
ولم يصدر عن قوات الدعم السريع أو الإدارة المدنية بولاية شرق دارفور تعليق رسمي بشأن الاعتقال وملابساته حتى وقت نشر الخبر.
يأتي اعتقال رئيس الإدارة المدنية لولاية شرق دارفور، محمد إدريس خاطر، في نيالا، في ظل توترات متصاعدة داخل منظومة الإدارات المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في دارفور.
وسبق أن أثار اعتقال رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، احتجاجات من أبناء قبيلة الفلاتة في مدينة نيالا، حيث خرجت تظاهرات مطالبة بإطلاق سراحه، قبل أن تسري شائعة عن الإفراج عنه دفعت المتظاهرين إلى فض تجمعاتهم طوعاً، ليتبين لاحقاً أن يوسف لم يُطلق سراحه.
وبالتزامن مع الاحتجاجات، شددت السلطات التابعة للدعم السريع في جنوب دارفور الإجراءات الأمنية، ومنعت أي تجمعات جديدة احتجاجاً على اعتقال يوسف، الذي لم تتضح أسبابه بصورة رسمية حتى ذلك الوقت.
وتشير هذه التطورات إلى وجود ضغوط وخلافات داخلية بشأن إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع في دارفور، خصوصاً مع تزايد الحديث عن قضايا الانفلات الأمني والنهب والابتزاز والخلافات بين الإدارات المدنية والقيادات الميدانية.
وفي حالة محمد إدريس خاطر، أفادت مصادر مطلعة بأن اعتقاله في نيالا يرتبط باتهامات تتعلق بالتواصل مع قيادات بارزة في المركز، دون صدور توضيح رسمي حتى الآن بشأن طبيعة الاتهامات أو الجهة التي أصدرت قرار الاعتقال.