الخرطوم – السودان الآن
أدانت لجنة العدالة الحكم الصادر عن محكمة عسكرية في جنوب كردفان، والقاضي بسجن الناشطة الإنسانية نجوى موسى كوندا لمدة عام، على خلفية منشور منسوب إليها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت اللجنة إن نجوى موسى كوندا ظلت قيد الاحتجاز منذ أبريل 2026، قبل صدور الحكم في 14 يوليو، مشيرة إلى أنها احتُجزت لفترة دون إبلاغها بالتهم الموجهة إليها قبل المحاكمة، على خلفية منشور انتقدت فيه انتهاكات منسوبة إلى قوات الجيش الشعبي.
وأوضحت اللجنة أن الناشطة محتجزة حالياً في سجن طبانجا جنوب مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، وسط تقارير عن أوضاع إنسانية صعبة، من بينها منع الزيارات وحرمانها من الأدوية والرعاية الصحية رغم معاناتها من مشكلات صحية.
وأشارت إلى ورود معلومات بشأن احتجاز عدد من أبناء منطقة أطورو والعاملين في المجال الإنساني دون تقديمهم إلى محاكمات، معتبرة أن ذلك يثير مخاوف من اتساع القيود المفروضة على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في مناطق سيطرة الحركة الشعبية.
وطالبت لجنة العدالة بالإفراج الفوري عن نجوى موسى كوندا، وضمان حصولها على الرعاية الصحية، واحترام ضمانات المحاكمة العادلة، ووقف احتجاز المدنيين بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية الرأي والتعبير وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وتواصلت صحيفة السودان الآن مع الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بشأن الاتهامات التي أوردتها لجنة العدالة حول احتجاز الناشطة نجوى موسى كوندا إلى جانب ما يتعلق بظروف الاحتجاز والمحاكمة، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى وقت نشر الخبر.