لندن – السودان الآن
قدمت منظمة “فايير سكوير” (FairSquare) طلباً رسمياً إلى الحكومة البريطانية للتحقيق في الروابط بين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، ومليشيا الدعم السريع المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. وتضمن الشكوى تفاصيل حول دور الحكومة الإماراتية في تأجيج الحرب في السودان.
وأوضحت المنظمة في مذكرتها المرفوعة بتاريخ 7 أبريل 2026، أن هناك أدلة تشير إلى لعب الشيخ منصور دوراً محورياً في تعاملات الإمارات مع مليشيا الدعم السريع. واستندت الشكوى إلى تقارير من خبراء الأمم المتحدة تؤكد تزويد الإمارات للمليشيا بالأسلحة والذخيرة والإمدادات منذ يونيو 2023، في انتهاك صارخ لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2004.
وأشارت الوثيقة إلى أن الدعم الإماراتي ساهم بشكل مباشر في الفظائع التي ارتكبتها المليشيا في مدينة الفاشر ومناطق أخرى، وهي الأفعال التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تحمل “سمات الإبادة الجماعية”. كما اتهمت الشكوى الإمارات بالسماح لأفراد وكيانات مرتبطة بالمليشيا بتنسيق أنشطتهم من داخل الأراضي الإماراتية.
وتأتي هذه التحركات الحقوقية للضغط على لندن لاتخاذ إجراءات قانونية، خاصة وأن الحكومة البريطانية فرضت سابقاً عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بطرفي النزاع. وتطالب المنظمة بمحاسبة الجهات الخارجية التي تعمل كمحرك رئيسي للصراع في السودان، وضمان عدم استخدام الاستثمارات الرياضية والسياسية كغطاء لتمويل انتهاكات حقوق الإنسان.

