الخُرطوم-صوت الهامش
تصاعدت وتيرة العنف في مدينة “زالنجي” عاصمة ولاية وسط دارفور ، عقب تمدد أعمال العنف والتخريب لتطال عدد من المؤسسات الحكومية بما فيها أمانة حكومة الولاية.
ونقل شهود عيان لـ “صوت الهامش” عن إحراق جزء من أمانة الحكومة، بجانب حرق عدد من السيارات الحكومية ، بجانب اتلاف واجهات عدد من المؤسسات في المدينة.
وفي موازة ذلك كشفت إدارة جامعة زالنجي في بيان طالعته “صوت الهامش” أن الحصيلة الأولية لضحايا العنف ، بلغت نحو 2 قتيل و11 جريح جرى نقل بعضهم لمدينة “نيالا” لتلقي العلاج.
وحمل البيان لجنة امن ولاية وسط دارفور ، مسؤولية مقتل الطلاب وجرحهم ، عقب إطلاق النار عليهم، وطالبت بفتح تحقيق حول الحادثة.
ونقلت مصادر لـ “صوت الهامش” أن خلفية الاحداث تعود إلى أن طلاب جامعة زالنجي دفعوا بمطالب لإدارة الجامعة وحكومة الولاية تُنادي بإنهاء عدد من الأزمات من بينها أزمة السكن، فأمهلوا الحكومة حتى الثلاثين من أغسطس ، مشيراً إلى أن الطلاب نظموا إعتصاما أمام أمانة حكومة الولاية غير أن الشُرطة أطلقت عليهم النار بصورة عشوائية ، مما أدى لإصابة 4 أشخاص إصابة بعضهم خطرة إستدعى نقله لولاية جنوب دارفور ، مدينة نيالا.
وعادة ما تستخدم الشرطة القوة المفرطة في مواجهة اي احتجاجات مطلبية خاصة في إقليم دارفور ، فأوقع قمع الشرطة للإحتجاجات المطلبية عشرات الإصابات.
