الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، إن مليشيات مسلحة، هاجمت قرى في شمال جبل مرة بولاية وسط دارفور، أسفر عن مقتل وإصابة 5 أشخاص على الأقل، واحراق قرى ونزوح مواطنين ونهب ممتلكات.
وذكرت أن القتيل، هو ”عيسي آدم سليمان 60 عاماً، وإصابة كل من (الطاهر عبدالله آدم سليمان 45 عاماً، وآدم هرون عبدالله 40 عاما، ويحي عبدالله آدم 35 عاماً، وزكريا آدم صالح 45 عاماً) نقلوا إلي مستشفى روكرو.
وأوضحت أن المليشيات أحرقت قرية تاوي بالكامل وحرق أجزاء من قرية عوسا جاين، وأوويا، ونزوح مواطني قرى ”برقو، وتم باري، وحلة عبدالباري، وتوري، وكليقوا إلي روكرو ومنطقة كجو هري“ بولاية وسط دارفور.
فضلاً عن نهب الممتلكات والمواشي، واستمر الهجمات حتي ”الاثنين“، ولم تدخل الحكومةالإنتقالية.
وسبق أن نزح مواطني هذه القرى في للعام 2016، إلي معسكر سرتوني، غير أنهم عادوا لمناطقهم لأجل الزراعة، بسبب تخفيض الحصص الغذائية للنازحين.
ولا تزال المليشيات المسلحة ترتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، في خضم سيادة ثقافة الإفلات عن العاقب في البلاد.
وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال لـ (صوت الهامش) إن الهجمات التي وصفها بالجنجويدية استباحت حياة المدنيين العزل، تؤكد عدم قدرة وجدية الحكومة الانتقالية علي حماية المواطنين.
وإتهم رجال، الصادق الفكة الذي وقع السلام مع الدعم السريع بتنفيذ هذه الهجمات ”البربرية“ ضد المدنيين العزل.
وأدانت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، بشدة ما وصفته بصمت الحكومة الإنتقالية إزاء هذه الجرائم ”الفظيعة غير الاخلاقية“، وحملت الحكومة الانتقالية بشقيها السيادي والوزراء المسؤولية الكاملة لهذه الجرائم البشعة والهجمات الوحشية ”المخططة والمدبرة ضد المدنيين العزل في شمال جبل مرة روكرو بولاية وسط دارفور، وغيرها من مناطق متفرقة بإقليم دارفور“.
وناشدت المنظمات الإنسانية والحقوقية الإقليمية والدولية الإنسانية والحقوقية والخيريين وأصحاب الضماير الإنسانية، لتقديم الخدمات الانسانية الطارئة للمحتاجين.
