الخرطوم :صوت الهامش

تنشط منظمات قطرية أدرجت تحت قائمة الارهاب مؤخرا في السودان وتنفذ مشاريع في مناطق واسعة من السودان.

  وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد أصدرت بيانا مشتركا فيه قائمة إرهاب شملت منظمات وشخصيات متهمة  بالإرهاب ، ووردت في القائمة  إسم مؤسستي ثاني بن عبدالله (راف) وجمعية قطر الخيرية.

وتمتلك جمعية قطر الخيرية مكتبين في السودان الأول رئيسي في الخرطوم تم افتتاحه في العام 1994 والآخر فرعي في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور تم افتتاحه عام 2006.

وجاء في البيان أن “هذه القائمة المدرجة مرتبطة بقطر، وتخدم أجندات مشبوهة في مؤشر على ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى”.

و شرعت مؤسسة قطر الخيرية في تنفيذ مشاريع للتمكين الاقتصادي والوئام الاجتماعي في ولايات دارفور بتكلفة تقدر بأكثر من 7.3 مليون ريال، وقد جاء تدشين تلك المشاريع تحت زريعة جهود دولة قطر لتعزيز الاستقرار والسلام في دارفور من خلال دعم التنمية والإعمار في غرب السودان.
وتنشط مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” في أقاليم مختلفة داخل السودان بدعاوي المساهمة في دعم الاستقرار والتنمية ، وتشمل تلك المشاريع التي تقوم بها “راف” مبادرة قطر لتنمية دارفور، وبرنامج الغذاء والنور ومشاريع مبادرة أنقذ حياة .

وكان الرئيس السوداني عمر البشير منح في يناير من العام الماضي وسام النيليين لرئيس مجلس أمناء والمدير العام لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) القطرية د. عايض القحطاني، تقديراً لما قدمته المؤسسة من مشاريع وخدمات بالسودان بلغت قيمتها 37 مليون دولار.
وطالب برلمانيون مؤخرًا الحكومة السودانية بالانحياز الي دولة قطر ، حيث قال التجاني السيسي الموقع علي اتفاقية الدوحة لسلام دارفور ، قال “أن أزمة الخليج وضعت البلاد في موقف محرج مع دولة قطر التي دعمت السودان في كل الأوجه وعلي الحكومة ألا تنزلق في موقف يجعلنا نندم عليه أخلاقيا علي الأقل” .