الخرطوم ــ صوت الهامش
اتهمت رابطة الأطباء الاشتراكيين، السلطات الإنتقالية في السودان، بالتحكم في جائحة كورونا، بناء علي رؤية سياسية بعيداً عن الأسس العلمية.
وأهابت الرابطة، (الجماهير والقوى الثورية)، بضرورة الضغط على السلطة الإنتقالية المركزية وحكومة البحر الأحمر بضرورة إعلان حظر تجوال كامل لمدة ثلاثة أسابيع قابلة للتمديد مع إغلاق كل المعابر المؤدية من وإلى الولاية، وحصر الإستثناءات والتصاريح للعاملين في قطاع الصحة والقطاعات الحيوية الأخري.
بالإضافة إلى تحسين بيئة العمل بالمؤسسات الصحية ومراكز العزل بتوفير الأدوية المنقذة للحياة، وتوفير ميزانية التسيير الكافية، وتوفير معينات حماية الكوادر الصحية وتفعيل نظام الفرز والإحالة، ودفع مرتبات وحوافز العاملين بمراكز العزل والمؤسسات الصحية عموما، وتوفير ميزانية الفحص العشوائي وتجهيز وإعادة تدريب فرق الإستجابة السريعة وتوفير الميزانيات اللازمة لعملها.
وكما طالبت بتطبيق قانون طوارئ الكورونا، وزيادة السعة الإستيعابية لخدمات الفحص بالولاية، وإصلاح نظام الرصد الوبائي، للكشف المبكر عن الحالات وإصلاح نظام المعلومات الصحية مع التركيز علي التثقيف الصحي عبر اللغات واللهجات المحلية، وتوسيع التغطية بلقاحات الكورونا للفئات المستهدفة.
وكشفت الرابطة عن أن ولاية البحر الأحمر، تشهد إنتشار لحالات مشتهبة للحميات النزفية (حمي، الام مفاصل، انخفاض في الصفائح الموية) وأن التعامل معها على مستوى أقسام الطوارئ، يتم دون حصر الحالات واخذ العينات المخبرية وغيرها من إجراءات التقصي اللازمة.
وأشارت الرابطة بيان طالعته (صوت الهامش) إلي أن العدد التراكمي للحالات الموجبة بلغ 1725حالة في الفترة من الـ 10من مارس 2020 حتى 21 يوليو 2021، فيما بلغ إجمالي التبليغات بالحالات الجديدة التي تم الوصول إليها ”الخميس“ الي 11 حالة ضمنها 5 حالات موجبة و6 حالات سالبة.
وأيضاً بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الفترة من 15 يوليو حتى 21 يوليو اجمالي تراكمي الحالات 138 منها 74حالة سالبة و64 حالة موجبة، فيما بلغت الوفيات منذ بداية الموجة الثالثة 64 حالة وفاة وبلغت نسبة الموتى (3.5%)، وذلك لا تشمل الحالات التي لا تصل للمؤسسات الصحية.
وكان رئيس اللجنة العليا لمقابر ولاية البحر الأحمر، أبان أن مقابر السكة حديد وحدها يدفن فيها بشكل يومي من 30 الي 35 من الجثامين القادمة من مراكز العزل والاحياء.
وقالت الرابطة، إن إنعدام معينات العمل والأدوية المستخدمة في علاج جائحة الكورونا في ظل فشل السلطة الإنتقالية في حل أزمة ندرة الأدوية بشكل جذري، أثر بشكل حاسم في التصدي لجائحة كورونا (الإنقطاع المستمر للاكسجين والهيبارين…)
بالإضافة إلى ضعف السعة المعملية بالولاية حيث يتم إجراء (20 – 25) فحص للكورونا في اليوم، وعدم القدرة على إجراء الفحص الجيني لتحديد نوع السلالة المنتشرة في البلاد وبدون الفحص يظل النفي المتكرر لوزارة الصحة مجرد تصريحات سياسية لا غير فيما يشهد العالم تسجيل سلالات جديدة.
كما اعتبرت عدم التعامل الصارم حسب البرتوكول مع الجثامين وإجراءات دفنها، يساهم في تفاقم الجائحة، مع التكلفة العالية لتجهيز الجثامين بالقطاع الخاص (120 الف) يجعل الاهالي يفضلون تجهيزها ودفنها بطريقتهم.
