الخرطوم ــ صوت الهامش
نفى حاكم ولاية شمال دارفور، نمر محمد عبدالرحمن، تبرأته قوات حركة العدل والمساواة السودانية، من التورط في أحداث نهب وتخريب للمقر السابق لبعثة الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ”يوناميد بمدينة الفاشر“.
وجدد نمر، إتهامه جميع حركات الكفاح المسلح والقوات النظامية الموجودة في مقر اليوناميد بالتورط في الحادثة، وتابع إن ”البرائة فقط للمواطنين الأوفياء وأن حكومة الولاية والأقليم تبذلان جهودا مقدرة مع شركاء السلام في سبيل بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون“.
وأكد نمر في بيان طالعته (صوت الهامش) تكوين لجان لإسترداد كل ما نهب من العربات والمقتنيات الأخرى وجمعها في مكان محدد بغرض توزيعها للمؤسسات المدنية المختلفة.
وناشد نمر، كافة نشطاء منصات التواصل الاجتماعي والصحفيين والاعلاميين إلى ضرورة تحري الدقه واستيفاء المعلومة من مصادرها الرسمية قبل نشرها وعدم الالتفاف إلى الأخبار المغرضة.
وتناقلت مواقع إخبارية وناشطون في التواصل الاجتماعي، خبر مفادها إن نمر برأةُ قوات حركة العدل والمساواة السودانية من أحداث نهب وتخريب للمقر السابق لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ال يوناميد بمدينة الفاشر.
وتعرض المقر السابق لبعثة الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، في أقل من شهر، تعرض لعمليات نهب وتخريب واسعة، ووجهت اصابع الإتهام لقوات الدعم السريع والشرطة والجيش والحركات المسلحة.
