الخرطوم _صوت الهامش
قالت هيئة محامي دارفور،ان وجود اسرى النظام البائد بالسجون فى ظل حكومة الثورة يقدح فى سلامة حكومة الثورة ويكشف عن إستمرار سطوة عناصر اللجنة الأمنية لنظام البشير البائد.
وأكدت أن اسرى النظام البائد من كل حركات المقاومة المسلحة ساهموا ضمن الجهود التراكمية فى إنتاج الثورة والوضع السليم ان يتم الإفراج الفورى عنهم بمجرد تكوين حكومة الثورة .
ولفتت أن إستمرار وجودهم فى الأسر والإعتقالات يكشف عن ضعف الحكومة المدنية وإغفالها لمسؤوليتها عن بعض اوجب واجباتها واهم مهامها فى الدولة وقصور شمولية ولايتها العامة عن بعض مواطنيها ومن بينهم إحدى مكونات قوى الثورة.
ونوهت في بيان طالعته “صوت الهامش” أن وجود معتقلي ومحبوسي مجلس الصحوة الثوري بسبب انشطة واعمال تتعلق بمناهضة النظام البائد بما فيهم رئيسه موسى هلال وابنائه الذين يخضعون لمحاكمات عسكرية يخالف اهداف الثورة ويخدم خطط وسياسة اللجنة الأمنية للنظام البائد.
وأعلنت عن تقدمها العون القانوني لبعض محكومي مجلس الصحوة الثوري ومنهم المحكوم عبد العزيز رمضان جار النبي صهر رئيس مجلس الصحوة موسى هلال والذي ادين وحوكم بالسجن لفترة سبعة سنوات فى محاكمة عسكرية افتقرت لابسط اسس العدالة وعن وقائع لا تشكل جريمة وهى مقابلته للأمام الصادق المهدى بالقاهرة قبل الثورة .
وأكدت أنه حرم من ابسط حقوقه الدستورية والقانونية وتدهورت حالته الصحية نتيجة لبيئة السجن.