الخرطوم – السودان الآن
وجّه والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة بإيقاف التعامل مع “لجان العريفين” فيما يتعلق بإثبات الاستحقاقات السكنية، مؤكداً أن التعامل سيتم مباشرة بين السلطات المختصة والمواطنين عبر المستندات الرسمية والرقم الوطني، بما يضمن الشفافية وتقليل التعقيدات.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية إلى منطقتي مانديلا وغبوش بمحلية جبل أولياء، وقف خلالها على اكتمال أعمال التخطيط والمساحة وإعداد الكشوفات الخاصة بالمستحقين بمربع (8) اليرموك، تمهيداً لبدء عمليات التسليم قبل دخول فصل الخريف.
وبحسب إعلام ولاية الخرطوم، رافق الوالي خلال الزيارة المدير العام المكلف لوزارة التخطيط العمراني المهندس وجدان إبراهيم مصطفى، ومدير عام الأراضي، والمدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء الناجي بانقا، إلى جانب لجان التخطيط.
واستمع الوالي إلى تنوير من الجهات الفنية وسلطات الأراضي حول سير العمل ومستوى الإنجاز في عمليات الحصر والمراجعة وإعداد السجلات الخاصة بالمستحقين، موجهاً بزيادة فرق العمل الميداني وتوفير الدعم الفني والإداري اللازم لتسريع عمليات التسليم وفق جدول زمني محدد.
وأكد والي الخرطوم أهمية تحديث وإحياء سجلات الأراضي باعتبارها المرجعية الأساسية لحفظ الحقوق وتنظيم عمليات التخصيص، خاصة بعد تعرض عدد من مكاتب الأراضي للتخريب خلال الحرب.
كما دعا المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية وتقديم المستندات الرسمية المطلوبة لاستكمال إجراءات الاستحقاق بصورة سريعة ودقيقة.
وأشار الوالي إلى أن حكومته ماضية في تنفيذ خطة إزالة السكن العشوائي وتنظيم المناطق السكنية، ضمن رؤية تهدف إلى تحسين البيئة العمرانية وتوفير مجتمعات مخططة تتوفر فيها الخدمات الأساسية.
وخلال الزيارة استمع الوالي إلى شكاوى وملاحظات المواطنين بمنطقة غبوش، والتي تركزت حول بطء بعض إجراءات الحصر والمراجعة، متعهداً بمعالجة القضايا المطروحة عبر اجتماعات مشتركة مع الجهات ذات الصلة لضمان حفظ الحقوق وتسريع عمليات التخصيص والتسليم.
ويأتي ذلك ضمن حملة تنفذها حكومة ولاية الخرطوم خلال العام الجاري لإزالة عدد من الأحياء والمناطق التي تصنفها السلطات كسكن عشوائي، من بينها منطقتا مانديلا وغبوش بمحلية جبل أولياء، وسط مطالبات من السكان بالإسراع في إجراءات التخطيط والتعويض وتوفير الخدمات الأساسية بالمناطق الجديدة.