الخُرطوم _صوت الهامش

قال وزير الطاقة والتعدين المُستقيل،عادل علي إبراهيم أنه واجهته أزمات مُزمنة،وحرب من عِدة إتجاهات.، أثناء فترة عمله في الوزارة.

وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك،أعلن عن قبول إستقالة “6”من وزراء الحكومة الإنتقالية، بجانب إعفاء وزير الصّحة أكرم علي التوم.

وقال وزير الطاقة والتعدين المُستقيل عادل علي إبراهيم في تعميم صحفي طالعته “صوت الهامش” أن ثورة ديسمبر إتسمت بروح الاصرار و العزيمة و الصبر و التكاتف بين كل أطيافها ،من أجل قيم وطنية سامية.

مؤكداً أنه بتلك السمة و الروح قبل الترشيح و التكليف رغم التحديات العظيمة من أجل خدمة الشعب الجليل المُعلم.

مُشيراََ إلى أنه بدأوا مشوارهم في الحكومة الانتقالية بروح الفريق الواحد لإنجاز أولويات الفترة الانتقالية و المطالب المستحقة لأجل خدمة الشعب الصابر.

منوهاََ أنهم حاولوا بكل نية خالصة و صدق ، و جهد استعادة دولة القانون و المؤسسات بكل شفافية و وضوح.

وتابع قائلاً “نظفنا الطريق قدر المستطاع .. واجهنا أزمات مزمنة و حرب من عدة اتجاهات. أدرنا الازمة و عملنا المستحيل حسب المتاح من الواقع المتردي و المنشأت الخربة”.

وأردف بقوله “كانت أولوياتي إرساء المؤسسية مرتكزاً علي مبدأ الشفافية في كل قطاعات الوزارة و إنجاز كل ما يمكن تحقيقه بمهنية عالية و وضوح مع الشعب”.