جوبا – صوت الهامش

التقى وزير الخارجية المصرية سامح شكري بالرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت. وأكدت القاهرة دعمها لجهود السلام في جنوب السودان عبر مبادرة لإنشاء لجنة لتيسير الحوار الوطني؛ إضافة إلى مباحثات حول تطور مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

وسلم شكري رسالة خطية من الرئيس المصري السيسي إلى نظيره سلفاكير، أكد فيها السيسي على دعم جنوب السودان في كافة المجالات.

وترعى القاهرة ما يعرف بلجنة الحوار الوطني التي تعمل على إنهاء حالة الاحتراب الأهلي في جنوب السودان. وسبق أن استضافت الخارجية المصرية في فبراير المنصرم برنامجا تدريبيا لعدد من القيادات المحلية التي تشارك في هذه اللجنة للحوار والتي تتابع مصر أعمالها.

تأتي هذه الزيارة غداة لقاء عباس كامل القائم بأعمال مدير المخابرات المصرية بالرئيس السوداني عمر بشير في الخرطوم؛ والذي يأتي ضمن آلية التشاور الرباعية.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي) صرح عباس كامل بأن لقاءه مع البشير كان تشاوريا لتنسيق المواقف ومناقشة التحديات التي تواجه المنطقة والتي تفرض على البلدين ضرورة التواصل وسرعة الاستجابة للأحداث من أجل حلّ أية خلافات تطرأ في العلاقة بين البلدين.

ويرى المراقبون أن زيارة مدير المخابرات المصرية جاءت مهمة في التوقيت وكانت حافلة باللقاءات حيث لم يكتف كامل بلقاء البشير وإنما التقى أيضا وزير الخارجية إبراهيم غندور فضلا عن لقائه نظيره السوداني صلاح قوش.

وجاءت هذه الزيارة مفاجئة؛ فلم يتم الإعلان عنها مسبقا. وتأتي في إطار جهود القاهرة والخرطوم لإذابة الجليد بين البلدين. ومن المشاكل العالقة بين البلدين أزمة المثلث الحدودي في حلايب وشلاتين وأبو رماد، فضلا عن سد النهضة الذي تخشى مصر من تأثيره على حصتها من المياه.