الخرطوم : صوت الهامش
طالبت منظمة العفو الدولية الأربعاء، السلطات الحكومية بإطلاق سراح الدكتور والناشط الحقوقي مضوي إبراهيم وزميله حافظ ادريس فورا ، ووقف الهجوم المضلل والغير مبرر علي الأصوات المعارضة في البلاد.
وبداءت محكمة الإرهاب بالخرطوم شمال أمس الأربعاء أولي جلسات محاكمة الناشط الحقوقي مضوي إبراهيم الذي يواجه تهم قد تصل عقوبتها الإعدام، بجانب محاكمة كل من حافظ إدريس ومبارك ادم .
ويواجه كل من مضوي ابراهيم وحافظ ادريس ستة تهم بما فيها “تقويض النظام الدستوري وشن حرب ضد الدولة ” وتصل عقوبتها الأعدام او السجن مدي الحياة .
وقالت موثوني وانيكي مدير منظمة العفو الدولية لشرق افريقيا ” عمل حقوق الأنسان ليس جريمة ، لذا يجب علي السلطات السودانية الأفراج فورا عن مضوي وزميله دون شروط ، لأن استمرار احتجازهم هو إخلال بالعدالة وللاسف الشديد فأن المضايقات تتخذ منعطفا سيئأ جدا وقد يواجه المعتقلان عقوبة الأعدام “.
وعقدت المحكمة أولي جلساتها الإجرائية أمس وسط مشاركة واسعة من ذوي مضوي إبراهيم والناشطين والاعلاميين ، بجانب ممثلين للاتحاد الاوربي و(28) محامي يمثلون هيئة الدفاع.
واعتقل الدكتور مضوي ابراهيم استاذ الهندسة بجامعة الخرطوم من قبل عملاء الامن والمخابرت في 7من ديسمبر 2016 ، بينما اعتقل حافظ ادريس الدوما وهو نازح من دارفور في 24 نوفمبر 2016 من منزل الدكتور مضوي.