الخرطوم – السودان الآن

طالبت أسرة القيادي بحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، المحامي الحافظ عبد العزيز قمبال، بالإفراج الفوري عنه بعد اعتقاله داخل سجون الحركة منذ عام 2021، معلنة منح قيادة الحركة مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لإطلاق سراحه.

وقالت الأسرة، في بيان، إن قمبال محتجز في معتقل تابع للحركة بمنطقة جاوا في جنوب السودان، مشيرة إلى أنه يعاني تدهوراً صحياً جراء ما وصفته بتعرضه للتعذيب المتواصل، ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، وفقاً لإفادات معتقلين سابقين تمكنوا من الفرار من السجن في 17 مارس 2026.

إعلان

وأضافت أن مطالبها المتكررة بالإفراج عنه طوال سنوات احتجازه لم تلق استجابة من قيادة الحركة، محملة رئيس الحركة عبد الواحد محمد نور، ونائبه عبد الله حران، والناطق الرسمي محمد الناير، وقائد الأركان محمد يوسف كرجكولا، المسؤولية الكاملة عن سلامته.

ودعت الأسرة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراحه، في ظل ما وصفته بتدهور أوضاعه الصحية داخل المعتقل.

يُعد المحامي الحافظ عبد العزيز قمبال واحداً من عشرات أعضاء حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور الذين ما زالوا محتجزين في معتقلات الحركة بمنطقة جاوا في جنوب السودان منذ سنوات، دون تقديمهم إلى محاكمات، وفقاً لإفادات متداولة داخل الحركة.

وفي مارس الماضي، تمكن عدد من المعتقلين من الفرار بعد كسر أحد المعتقلات، بينهم القيادي البارز مصطفى شريف محمد، فيما قُتل آخرون خلال عملية الهروب برصاص الحراس المكلفين بتأمين السجن، بحسب مصادر من داخل الحركة.

وأثار استمرار احتجاز قمبال ورفاقه خلافات داخلية واسعة، إذ شهدت الحركة استقالات لعدد من أعضائها احتجاجاً على ما وصفوه بالانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون، كما جرى فصل أعضاء آخرين بعد مطالبتهم علناً بالإفراج عن المحتجزين وإنهاء سياسة الاعتقال داخل الحركة.